أدان حزب الله، توغل الاحتلال في بلدة الهبارية بقضاء حاصبيا جنوبي لبنان، واختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله، والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته وترويعهم.وندد الحزب في بيان الاثنين، بالاعتداءين اللذين استهدفا سيارة في بلدة يانوح، ما أسفر عن استشهاد 3 أشخاص بينهم طفل، إضافة إلى استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، مؤكدا أن الطبيعة الإجرامية للاحتلال، تعتمد على القتل والإرهاب والقرصنة مستهينًا بسيادة لبنان.ووصف هذا التطور بأنه بداية مرحلة جديدة من “التفلت والعربدة الإسرائيلية” القائمة على التوغل وعمليات الخطف والأسر، ما يعرض سكان الجنوب لخطر مباشر وتهديد دائم.ودعا حزب الله، الدولة اللبنانية لتحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة، وفق بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة.وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، صباح اليوم، استشهاد 3 أشخاص؛ بينهم طفل، إثر غارة من مسيرة إسرائيلية حربية على بلدة يانوح جنوبي لبنان، فيما استشهد لبناني رابع برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة عيتا الشعب.وأقدمت قوة إسرائيلية، فجر اليوم، على اختطاف أحد مسؤولي الجماعة الإسلامية في لبنان، بعد التسلل لمنزله في الجنوب اللبناني.وتتواصل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وأسفرت الخروقات منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.ونفذت “إسرائيل” منذ ذلك الوقت، عشرات عمليات الاغتيالات والاعتقالات التي استهدفت ناشطين وشخصيات قيادية في حزب الله والجماعة الإسلامية.
أخبار عالمية, جريدة الدستور
9 فبراير، 2026