عبرت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، عن دعمها للمقترح البرلماني للتبرع بالجلد بعد الوفاة، وإنشاء بنك للأنسجة البشرية والأعضاء، مؤكدة أنها طالبت بهذا الأمر تحت قبة البرلمان منذ نحو عامين أو ثلاثة.وقالت خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم» :«أنا قولتها من حوالي سنتين أو ثلاثة في مجلس النواب.. ورأيي أن التبرع بالجسم حاجة عظيمة جدًا».وتساءلت عن جدوى ترك الجسد لـ «الدود» في القبر، بينما يمكن لقطعة جلد أن تنقذ مصابا بالحروق من آلام، قائلة: «أنا بعد ما أموت هدفن والدود هيأكلني، أيهما أولى الدود، ولا بنى آدم محتاج قطعة جلد!».واستشهدت بالجهود الرائعة المبذولة في مستشفى «أهل مصر» لعلاج الحروق، لافتة إلى أن رؤية الأطفال وهم يستعيدون حياتهم بعد العلاج تؤكد أهمية عدم هدر الجلود التي يحتاجها المرضى، متسائلة: «ليه الجلد يروح هدر ولا يستفيد منه الناس الذين يحتاجون إليه؟».وردت على التحفظات المجتمعية المتعلقة بحرمة الجسد، وسلخ جلد الشخص المتوفى، قائلة: «هو مش دريان بحاجة ولا حاسس ، دي حاجة ستعود بتقليل الآلام الفظيعة للحروق، بدون ما المتوفي يحس بحاجة، يتسلخ فين! ما هو خلاص توفى وسيوضع في القبر والناس ستنصرف عنه».وشددت أن «إكرام الميت الحقيقي» يكمن في مساعدة إنسان آخر على الحياة، مستشهدة بقوله تعالى «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا».وكشفت عن وصيتها لابنها بالتبرع بكامل جسدها بعد وفاتها، قائلة: «أنا شخصيا قلت لابني أنا اتبرع بيا كلي».
بوابة الشروق, منوعات
10 فبراير، 2026