يعيش الإسباني داني كارفاخال، لاعب ريال مدريد، فترة صعبة على المستويين النفسي والمهني، بعد الأحداث الأخيرة في مباراة فريقه ضد فالنسيا في ملعب مستايا، حسبما أفاد ميجيل أنخيل توريبيو عبر”راديو ماركا”.ولم يشارك كارفاخال في الإحماء خلال المباراة، حيث اختير ديفيد خيمينيز أساسيًا، بينما عاد ترينت ألكسندر أرنولد من إصابة طويلة ليلعب قبل كارفاخال، ما أثار إحباط اللاعب بشدة.وعانى كارفاخال هذا الموسم من مشاكل بدنية بعد العملية الجراحية في ركبته، التي جاءت نتيجة إصابة ظهرت بعد الكلاسيكو في أكتوبر الماضي، ومنذ عودته شارك لدقائق قليلة فقط: 15 دقيقة ضد ألباسيتي و15 دقيقة أخرى ضد موناكو في مباراة حُسمت مسبقًا، وهو ما أسهم في شعوره بالإحباط.ويشعر اللاعب أنه قادر على المنافسة على مركزه بشكل متساوٍ مع كل من فالفيردي، أسينسيو، أرنولد أو خيمينيز، رغم تفهمه لبعض أسباب تفضيل زملائه عليه في بعض المباريات. وبينما أشاد كارفاخال بكلمات أنطونيو أربيلوا العامة عنه باعتباره ركيزة للفريق وزميلًا مميزًا، يرى الفارق الكبير في وجهات النظر: اللاعب مستعد للعب، بينما يفضل أربيلوا الحذر خوفًا من عودة الإصابة في المباريات ذات الضغط العالي.ويحمل المستقبل الدولي عبئًا آخر على اللاعب، إذ يدرك أن هذه قد تكون آخر فرصة له للمشاركة في كأس العالم مع منتخب إسبانيا، ويعلم أن قلة دقائق اللعب قد تؤثر على فرصه في إقناع المدرب لويس دي لا فوينتي، خاصة مع المنافسة الشديدة من لاعبين مثل بيدرو بورو، ماركوس يورنتي، إريك جارسيا، مارك بوبيل، أليكس خيمينيز وفريسندا.كما يساوره القلق بشأن مستقبله في ريال مدريد، إذ يعتقد أنه قد لا يحصل على عرض لتجديد عقده، في سيناريو مشابه لما حدث مع لاعبين بارزين سابقًا مثل كريم بنزيما، توني كروس، لوكا مودريتش ولوكاس فازكيز، حيث يطول الانتظار ثم ينتهي المطاف بالرحيل بهدوء.وتُظهر اللقطات بعد مباراة مستايا كارفاخال وهو غاضب ويتحدث مع أنطونيو بينتوس خلال التدريب التعويضي، ما يعكس الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها اللاعب.
جريدة الدستور, رياضة
10 فبراير، 2026