أعربت أسرة أحمد موسى، أحد البحارة المصريين  المحتجزين لدى السلطات الإيرانية على متن سفينة تجارية بميناء بندر عباس، عن اعتزازها وفخرها بالجهود التي بذلتها وزارة الخارجية المصرية، والتي أسفرت عن عودة “أحمد” إلى أرض الوطن، أحد أربعة بحارة كانوا محتجزين على متن السفينة، داعية إلى استكمال فرحة باقي الأسر بعودة البحارة الثلاثة الآخرين قبل حلول شهر رمضان المبارك.

تفاصيل التحفظ على البحارة المصريين

قال أحمد حمدي، خال أحمد موسى، إن السفينة كانت قد غادرت ميناء الشارقة متجهة إلى ميناء خورفكان بدولة الإمارات، وخلال مرورها عبر مضيق هرمز اعترضها خفر السواحل الإيراني، ووجّهها إلى ميناء بندر عباس، حيث تم التحفظ على أوراق السفينة، رغم قيام قبطانها بتقديم مستندات الشحنة والتأكيد على قانونيتها، كما جرى التحفظ على الهواتف المحمولة والشحنة.وأضاف لـ”الدستور” أن البحارة الأربعة ظلوا محتجزين على متن السفينة لمدة شهر، قبل أن يُسمح لهم بالتواصل مع أسرهم لفترة محدودة للاطمئنان عليهم، مشيرًا إلى أنه فور علم الأسر بتفاصيل الواقعة تم التواصل مع وزارة الخارجية المصرية وتزويدها بكافة المعلومات اللازمة.

اهتمام بالغ وسرعة استجابة من الخارجية المصرية

وأكد خال البحار العائد أن وزارة الخارجية تعاملت مع الموقف باهتمام بالغ وسرعة استجابة، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية في هذا عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي هي سند للمصريين في جميع أنحاء العالم وهو ما لمسناه بأنفسنا.وأوضح أن القائم بأعمال الخارجية المصرية في إيران قام بزيارة البحارة على متن السفينة، واطمأن على أوضاعهم ومعاملتهم ومتابعة الإجراءات، حيث جرى السماح بنزول البحارة تباعًا، وعاد أحمد موسى بالفعل إلى منزله.وأشار إلى أن مدة الإجراءات لم تتجاوز عشرة أيام حتى عودة “أحمد” إلى مصر، معربًا عن أمل الأسر في عودة البحارة الثلاثة الآخرين قبل شهر رمضان، لتكتمل فرحة ذويهم بعودتهم سالمين.

اقرأ أيضًا 

قيادات “صحة الإسكندرية” تتفقد مستشفى جمال حمادة المركزي لمتابعة رفع جودة الخدمات

زيارة مصدر الخبر