اقتصاد, بوابة الشروق 16 فبراير، 2026

تحدث الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، عن طبيعة العلاقة التي ربطته بوالده الأستاذ محمد حسنين هيكل، موضحا أن حمل هذا الاسم كان في بعض الأوقات يمثل «عبئا» عليه، بينما كان في أوقات أخرى «ميزة كبيرة».وقال خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» إن الأستاذ هيكل كان يحظى باحترام هائل من الجميع، بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع الآراء، مؤكدا أنه كان «محظوظا جدًا» بالاقتراب الشديد منه.وأشار إلى أن عام 1974 – العام الذي غادر فيه الأستاذ هيكل مؤسسة الأهرام في شهر فبراير- كان يبلغ من العمر نحو 12عاما. وروى موقفا طريفا من تلك الفترة حين كان يلعب كرة القدم بشكل جيد في المدرسة، لافتا إلى سماع التلاميذ تهتف «هيكل.. هيكل»، فكان يتصور في البداية أن الهتاف موجه له، بينما كان في الحقيقة إلى الابن.وأشار إلى أن الوالد كان يحرص على زيارته في المدرسة ومتابعته كولي أمر، وإن لم يكن ذلك يحدث بصفة دائمة، قائلا: «أنا محظوظ إلى أقصى الدرجات به».وأشار إلى عدم شعوره من أن نجاح الأب كان يشكل ضغطا عليه ليصبح ناجحا مثله، عازيا ذلك إلى أن مساراتهما كانت «مختلفة تماما»، مشيرا إلى تخصص الأستاذ هيكل في الصحافة، بينما اتجه الابن إلى عالم الاقتصاد والأعمال.ولفت إلى أن أشقاءه رجل الأعمال حسن هيكل والدكتور علي هيكل؛ لم يفكرا أن يسلكا أيضا درب الصحافة مثله، مشيرا إلى أن زياراته إلى مؤسسة الأهرام لا تتجاوز المرتين أو الثلاث، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يدخن السيجار على الإطلاق.

زيارة مصدر الخبر