أطلق الحرس الثوري الإيراني، اليوم، مناورات “السيطرة الذكية على مضيق هرمز” تحت اشراف القائد العام محمد باكبور موضحا أنها مناورات مشتركة مكثفة وموجهة بدقة، بقيادة البحرية الإيرانية في منطقة مضيق هرمز.
المناورات تهدف لاختبار جاهزية الوحدات العملياتية التابعة للبحرية الإيرانية
ووفق وكالة “مهر للأنباء” الإيرانية، تشمل أهداف المناورات اختبار جاهزية الوحدات العملياتية التابعة للبحرية الإيرانية، ومراجعة خطط الأمن وسيناريوهات العمليات المضادة للهجمات العسكرية المحتملة في منطقة مضيق هرمز، والاستغلال الأمثل للمزايا الجيوسياسية للحرس الثوري في الخليج وبحر عُمان.

إيران: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضطلع بدور فاعل في المفاوضات النووية
شروط إيران في مفاوضات جنيف
يأتي هذا فيما تعقد غدا في جنيف، محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية في سفارة سلطنة عُمان بسويسرا.وتجري الجولة الثانية من المفاوضات بين الجانبين في جنيف، بعد انعقاد الجولة في سلطنة عمان منذ أيام، وسط مخاوف من فشل التوصل لاتفاق.وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الجولة الثانية من المفاوضات النووية ستُجرى بشكل غير مباشر وستشمل أيضًا خبراء في المجالات الفنية مضيفا “نتفاوض في جو من الشك وعدم الثقة ولن نتجاهل تجارب التفاوض السابقة”.
رفع العقوبات يمثل بالنسبة لإيران مسألة لا يمكن فصلها عن المباحثات
وشدد على أن رفع العقوبات يمثل بالنسبة لإيران مسألة لا يمكن فصلها عن المباحثات، كما سيتم بحث مستوى تخصيب اليورانيوم وعدد أجهزة الطرد المركزي.وتابع الموقف الأمريكي بشأن الملف النووي يتجه نحو مزيد من الواقعية، والوقت عامل حاسم ونريد رفع العقوبات بسرعة ولا جدوى من إطالة أمد المفاوضات”.

جنيف تستعد لجولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة
لقاء جروسي بوزير الخارجية الإيراني
فيما التقى اليوم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقر إقامته في جنيف، وأجرى معه محادثات قبل انطلاق المفاوضات وذلك وفق وكالة مهر للأنباء الإيرانية.وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه أجرى مناقشات فنية معمقة مع وزير خارجية إيران تحضيرا لمفاوضات جنيف.كما يلتقى عراقجي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قبل بدء المشاورات مع الولايات المتحدة مضيفا “جئت إلى جنيف بمبادرات حقيقية للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن. أما ما ليس مطروحًا على الإطلاق على جدول الأعمال فهو الاستسلام للتهديدات”.