اليوم السابع, حوادث 17 فبراير، 2026

تتسارع دقات القلوب مع اقتراب الشهر الفضيل، وفيما ينشغل المواطنون بتجهيزات المنازل، ترفع أجهزة المرور درجة الاستعداد القصوى لمواجهة التحدي الأكبر الذي يشهده الشارع المصري سنوياً.

خطة انتشار واسعة النطاق تهدف إلى ترويض الزحام

أيام قليلة تفصلنا عن أولى ساعات الصيام، ومعها تبدأ خطة انتشار واسعة النطاق تهدف إلى ترويض الزحام الخانق الذي يسبق انطلاق مدفع الإفطار، وتأمين حركة المصلين والمحتفلين في ساعات السحور المتأخرة.

وتتركز الاستعدادات هذا العام على محورين أساسيين؛ الأول يبدأ من وقت الظهيرة وحتى لحظة المغرب، وهي الفترة التي توصف بـ “ساعة الذروة القاتلة”، حيث تتكدس السيارات في سباق محموم للوصول إلى الموائد.
وتعتمد الخطة على تكثيف التواجد الأمني في الميادين الرئيسية والمحاور الرابطة بين المحافظات، مع الدفع بأوناش حديثة للتعامل الفوري مع أي أعطال ميكانيكية قد تشل حركة السير، فضلاً عن تفعيل دور غرف العمليات المركزية لمراقبة الكاميرات وتوجيه القوات إلى نقاط التكدس اللحظي.

أما المحور الثاني، فيستهدف الساعات التي تلي صلاة التراويح وحتى موعد السحور، وهي الفترة التي تشهد رواجاً في المناطق التجارية ومحيط المساجد الكبرى. وتشمل الإجراءات منع الانتظار الخاطئ في محيط المتنزهات والمولات، وتعيين خدمات مرورية ثابتة لضمان انسيابية الحركة في الشوارع التي تشهد خيم الرمضانية ومناطق تجمعات المواطنين، لضمان عدم تحول بهجة السهر إلى معاناة مرورية.

خبراء المرور يناشدون السائقين بضرورة الالتزام بالهدوء وضبط النفس
 

ويناشد خبراء المرور السائقين بضرورة الالتزام بالهدوء وضبط النفس، خاصة في الدقائق العشر التي تسبق أذان المغرب، مؤكدين أن السرعة الزائدة في هذا التوقيت هي المسبب الأول للحوادث.
إنها معركة يومية يخوضها رجال المرور لضمان وصول الجميع إلى وجهتهم بسلام، وتحويل الشوارع من ساحات للتوتر إلى مسارات آمنة تليق بقدسية الشهر الكريم.

 

 

زيارة مصدر الخبر