اختارت صحيفة الجارديان البريطانية الكتاب العلمي الصادر حديثًا “على قيد الحياة” للكاتبة وطبيبة الجراحة جابرييل وستون، ضمن أفضل كتب شهر فبراير، الكتاب الذي يتناول موضوعًا أساسيًا وحميميًا في نفس الوقت: ماذا يعني أن نعيش في جسد بشري؟
اختارته الجارديان كأفضل كتب فبراير.. ما حكاية كتاب “على قيد الحياة”؟
صدر الكتاب في 26 فبراير 2026، ويمزج بين العلم، السرد الشخصي، والتحليل الفلسفي، يعبر عن الجسم ليس كتشريح تقليدي، بل استكشاف إنساني عميق للجسد البشري، ليس كآلة ميكانيكية فقط، ولكن كمكان نعيش فيه بموضوعاتنا وتجاربنا.وقالت ذا جارديان عن الكتاب: تسعى الكاتبة والجراحة جابرييل ويستون في كتابها إلى “استكشاف شامل” لتجربتها، وتؤكد أن “حقيقة الجسد لا تقتصر على علم التشريح فحسب، بل يتعدى ذلك ليصل إلى فن سرد القصص”. تؤمن “ويستون” بأن الطب السريري بحاجة إلى الكثير من العلوم الإنسانية، وترى أن كتب التشريح، عندما تعرض الأعضاء وأجزاء الجسم بمعزل عن الفرد وسياقه وتجربته، تغفل حقائق مهمة، فالأجسام، في نهاية المطاف، ليست مجرد كيانات ميكانيكية، لهذا فإن كتاب “على قيد الحياة”، الذي يستند إلى العلوم والتاريخ والفلسفة والفن، لا يقتصر على وظائف أجسادنا فحسب، بل يتناول أيضًا ما تعنيه لنا أجسادنا، وكيف نشعر بها؟

اختارته “الجارديان” ضمن أفضل كتب فبراير… حكاية “موت رجل عادي”

الثقافي القبطي يصدر كتاب “مقدمات التوراة: نصّها.. دورة قراءتها.. وطرق تفسيرها”
الكتاب يطرح سؤالًا: ما الفرق بين معرفة كيف يعمل الجسد، من منظور طبي، وبين تجربة العيش فيه فعليًا في هذا الجسد؟ ومن خلال رحلتها الشخصية كطبيبة، وأم، وفي وقت ما كـمريضة أيضًا، تواجه الكاتبة فجوة بين ما تعلّمته خلال دراستها للطب وبين الواقع الإنساني لجسدنا.وتعتمد الكاتبة على سردها الشخصي، فلا تكتفي بتقديم معلومات طبية جافة، بل تستخدم خبرتها الطبية وتجاربها الحياتية لتقدم صورة أكثر إنسانية للجسد.وتكتب “وستون” عن تفاصيل الأعضاء ووظائفها، وأسرارها الحسية والرمزية، ويركز كل فصل من الكتاب على عضو معين في الجسم، من القلب إلى الرئتين والدماغ، ثم يربط بين معناها العلمي وتجاربنا الشخصية في الحياة.وتروي تجربتها من زاويتين، بدورها كجراحة ترى الجسد من الداخل، وكشخص عاش تجارب صحية وعاطفية أثرت على فهمها لجسدها.
جابرييل وستون
هي كاتبة بريطانية ولدت عام 1970، درست الأدب الإنجليزي قبل أن تتجه إلى الطب وتصبح جراحة، وقدمت في برامج تلفزيونية صحية وعلمية، وأصبحت عضوًا في الكلية الملكية للجراحين منذ عام ٢٠٠٣.اقرأ أيضًا: