على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب الفائت جمعنا هذا الحوار مع الشاعر والمترجم العراقي حسين نهابة، والذي فتح أبواب تجربته الإبداعية على مصراعيها، كاشفا عن علاقة عميقة ربطته باللغة الإسبانية منذ دراسته الجامعية الأولى، تلك العلاقة التي تجاوزت حدود التعلم الأكاديمي إلى فضاء روحي شكل قصيدته وخياراته الترجمية. في هذا الحوار، يتتبع “نهابة” أثر الأندلس في وعيه الشعري، ويضيء على دور الموسيقى والسينما وأدب أمريكا اللاتينية في تشكيل رؤيته للغة والثقافة، متوقفا عند أسئلة جوهرية تخص ترجمة الشعر، وحدود الأمانة، ومسؤولية المترجم تجاه النص والقارئ معا. كما يناقش واقع الترجمة بين العربية والإسبانية، مشيرا إلى التحديات المؤسسية التي تعيق وصول الأدب العربي إلى العالم الناطق بالإسبانية، محددا موقع المترجم بوصفه شاهدا ثقافيا يؤدي مهمة أخلاقية ومعرفية دقيقة. حوار يكشف ملامح مشروع ثقافي يرى في الترجمة فعل عبور حضاري، وفي الشعر طاقة تتجاوز اللغات ولا تعترف بالحدود.وإلى نص الحوار

