أطلق القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، اليوم، خطة رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة العربية الليبية”، مشيرًا إلى أنها تُؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية وتضع أسس بناء مؤسسة عسكرية حديثة وقوية دون أن يحدد تفاصيلها أو إطارها الزمني.جاء ذلك خلال فعالية حضرها نائب القائد العام، الفريق أول ركن صدام حفتر، والأمين العام للقيادة العامة، ورؤساء الأركان، وعدد من قيادات القوات المسلحة.وبحسب بيان نشره مكتب الإعلام للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية على موقع فيسبوك، فإن رؤية 2030 لتطوير القوات المسلحة الليبية تمثل مسارًا استراتيجيًا شاملًا يقود مرحلة التحول العسكري، واصفًا إياها بأنها تمثل إنجازً لبناء المؤسسة العسكرية.وأوضح البيان أنها ليست مجرد خطة زمنية، بل مشروع استراتيجي لإعادة البناء والتأسيس على أسس حديثة ومتينة.وأكد المكتب الإعلامي أن إطلاق الرؤية يعكس انتقال المؤسسة العسكرية إلى مرحلة جديدة من الاحترافية والجاهزية من خلال التخطيط الاستراتيجي، والعمل المؤسسي القائم على الرؤية الواضحة والأهداف المحددة.وقال حفتر: إن رؤية 2030 ليست محطة نهائية، بل بداية مرحلة أكثر طموحًا، تجعل القوات في أعلى درجات الجاهزية، وقادرة على مواجهة التحديات.وسلم حفتر وثيقة الرؤية رسميًا إلى نائبه صدام حفتر، إيذانًا بانطلاق مرحلة التنفيذ الفعلي.في الثامن من أغسطس الماضي، أعلن حفتر رؤية 2030، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى بناء جيش متطور، قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وذلك خلال فعالية لمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي.
أخبار عالمية, جريدة الدستور
18 فبراير، 2026