أعلنت الهيئة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب، بموجب خطة السلام الأمريكية، فتح باب التقديم لـ”المرشحين المؤهلين” الراغبين في العمل ضمن “قوة شرطة انتقالية” سيتم نشرها في القطاع، وذلك وفقًا لإعلان نُشر على حسابها الرسمي على منصة X.وجاء في الإعلان:”تعلن الهيئة الوطنية لإدارة غزة عن فتح باب التقديم لمرشحين مؤهلين للانضمام إلى قوة شرطة انتقالية مهنية، وخاضعة للمساءلة، وشفافة، وقائمة على الجدارة في غزة”، مضيفًا: “نشجع الأفراد المؤهلين الراغبين في المساهمة في إعادة إعمار غزة من خلال العمل الشرطي على التقديم”.
ترامب: مجلس السلام سيحقق انجازات كبيرة
فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مجلس السلام سيحقق إنجازات كبيرة، مؤكدا أن لا شيء أهم من تحقيق السلام، وكلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام، وأضاف، خلال جلسة مجلس السلام اليوم الخميس: “نعمل معا من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره” ووأوضح أن معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام، موضحا أن “هناك قادة لا نرغب بمشاركتهم”.مجلس السلام الدولي ويأتي تأسيس المجلس ضمن خطة سلام أمريكية من عشرين بندًا تهدف إلى إنهاء الصراع في غزة، غير أن دور المجلس تطور بشكل ملحوظ منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في أكتوبر، حيث باتت الإدارة الأمريكية تسعى إلى منحه صلاحيات أوسع تتجاوز القطاع، ليصبح منصة لمعالجة نزاعات أخرى على المستوى الدولي.وترى واشنطن أن المجلس يمثل نموذجًا جديدًا للتحرك الدولي العملي، في مقابل ما تعتبره بطئًا في آليات العمل التقليدية متعددة الأطراف.في السياق، عقد مجلس الأمن جلسة رفيعة المستوى لمناقشة وقف إطلاق النار في غزة والتطورات في الضفة الغربية، بعد تقديم موعدها لتجنب تعارضها مع اجتماع مجلس السلام، ما يعكس حساسية التوازن الدبلوماسي القائم.
مشاركة أوروبية حذرة في اجتماعات مجلس السلام
وبحسب مصادر في الإدارة الأمريكية، أكدت أكثر من 40 دولة والاتحاد الأوروبي مشاركتها في الاجتماع، فيما اختارت دول أوروبية عدة حضور اللقاء بصفة مراقب، من بينها ألمانيا وإيطاليا والنرويج وسويسرا، دون الانضمام رسميًا إلى المجلس.