حصل محمود حمدي “الونش” لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام حرس الحدود، التي أقيمت اليوم الجمعة في مسابقة الدوري الممتاز.وتسلم اللاعب الجائزة في أرضية الملعب عقب انتهاء اللقاء مباشرةً.وفاز فريق الزمالك على حرس الحدود بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد القاهرة الدولي، في إطار مباريات الجولة الثامنة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز، ليرتفع رصيد الأبيض إلى 34 نقطة.وجاء تتويج المدافع الدولي محمود حمدي الونش بجائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه ليعكس حجم التأثير الذي قدمه قائد دفاع نادي الزمالك خلال المواجهة التي جمعت الأبيض بنظيره حرس الحدود ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، في لقاء احتضنه ستاد القاهرة الدولي وشهد تفوقًا واضحًا للفارس الأبيض دفاعيًا وهجوميًا.المباراة لم تكن مجرد انتصار بثنائية نظيفة ورفع رصيد الفريق إلى 34 نقطة، بل مثلت رسالة قوية بأن الزمالك بدأ يستعيد توازنه الفني والذهني في مرحلة حاسمة من عمر المسابقة، وهي المرحلة التي لا تحتمل إهدار النقاط في ظل اشتعال صراع القمة وتقارب المراكز بين الفرق المنافسة. وجاء أداء الونش ليجسد هذا التحول، حيث قاد الخط الخلفي بثبات، ونجح في إغلاق المساحات أمام محاولات المنافس، إضافة إلى تفوقه في الكرات الهوائية والالتحامات المباشرة، ما حرم الخصم من تشكيل خطورة حقيقية طوال اللقاء.الجائزة التي تسلمها المدافع الدولي عقب صافرة النهاية كانت انعكاسًا مباشرًا لقراءة فنية دقيقة للمباراة؛ فالزمالك لم يكتفِ بالتفوق الهجومي وتسجيل هدفين، بل حافظ على نظافة شباكه بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، وهو ما منح الفريق أفضلية نفسية كبيرة وأعاد الثقة للجماهير في قدرة الفريق على المنافسة حتى الرمق الأخير من الموسم.أهمية تألق الونش لا تتوقف عند حدود مباراة واحدة، بل تمتد إلى كونه أحد أعمدة الاستقرار داخل التشكيل، إذ يمثل عنصر الخبرة والقيادة داخل الملعب، ويُعد حلقة الوصل بين الجهاز الفني وزملائه في الخط الخلفي، ما يمنح المنظومة الدفاعية تماسكًا واضحًا. كما أن عودته لمستواه المعهود في هذا التوقيت تعني أن الزمالك يمتلك سلاحًا دفاعيًا حاسمًا في مواجهات الحسم المقبلة، سواء محليًا أو قاريًا.الانتصار الأخير يعكس أيضًا نجاح الجهاز الفني في تصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات السابقة، خاصة على مستوى التمركز الدفاعي وبناء الهجمة من الخلف، وهي عناصر بدت أكثر وضوحًا في هذه المباراة، حيث ظهر الفريق متوازنًا بين الدفاع والهجوم، واستطاع فرض أسلوبه على مجريات اللعب.في المحصلة، يمكن اعتبار هذه المواجهة نقطة انطلاق جديدة للأبيض، ليس فقط بسبب النقاط الثلاث، بل لما حملته من مؤشرات إيجابية على صعيد الأداء والثقة والصلابة الدفاعية، وهي عوامل قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المنافسة على اللقب خلال الأسابيع المقبلة.
جريدة الدستور, رياضة
21 فبراير، 2026