قال الفنان محمود البزاوي، إن اختياراته الفنية تعتمد في المقام الأول على القناعة بالدور وليس كثرة الظهور، مشيرًا إلى أنه لا يميل إلى العمل بكثافة، بل يفضّل أن يكون اختياره محسوبًا بدقة.
وأوضح، في لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية، أنه يشارك في مسلسل علي كلاي عن اقتناع كامل، مضيفًا: “أنا ما بحبش الشغل كتير… بحب أختار”.
– الوجوه الجديدة
وعن مشاركة وجوه شابة جديدة في العمل، أشاد البزاوي بحماسهم ووعيهم، مؤكدًا أنهم يمثلون “المكسب الحقيقي” للمسلسل؛ نظرًا لأن الجيل الجديد أصبح أكثر اطلاعًا وثقافة.
وأضاف أن الموهبة الحقيقية تفرض نفسها، موضحًا أن الفنان الموهوب يخلق كاريزما وتواصلًا طبيعيًا مع الجمهور دون الحاجة إلى دعم مصطنع.
– ضغط رمضان
وحول طبيعة العمل في موسم رمضان، أشار إلى أن التصوير قبل الشهر الكريم يكون دائمًا تحت ضغط كبير، لدرجة أن فريق العمل يشعر وكأنه يعمل “على الهواء مباشرة”؛ بسبب ضيق الوقت وتسارع وتيرة الإنتاج في العصر الرقمي.
وأكد أن العمل الذي يشارك فيه هذا العام يتمتع بـ“بركة” خاصة، وأن الأجواء داخل الكواليس إيجابية للغاية.
– لا يشاهد نفسه وقت العرض
وكشف البزاوي أنه لا يحب مشاهدة أعماله أثناء عرضها، بل ينتظر انتهاء العرض والاستماع إلى آراء الجمهور أولًا، مستندًا إلى قناعة بأن تقييم العمل مهمة المشاهد، قائلاً إن “الإسقاط وظيفة المتفرج”.
ووصف المسلسل بأنه عمل “فرجة” بامتياز، يجمع بين الميلودراما والأكشن والبعد الاجتماعي، ويخاطب الأسرة بكل فئاتها، من الأطفال إلى الكبار، مؤكدًا أن هذا النوع من الدراما ما زال يحظى بجاذبية واسعة داخل البيوت المصرية.
– الخروج من النمط
وعن فكرة تصنيف الفنان في قالب معين، قال البزاوي إنه لا يرى في “النمط” عيبًا، بل يعتبره ميزة، مستشهدًا بنماذج مثل شارلي شابلن ونجيب الريحاني، مؤكدًا أن الجمهور عندما يضع الفنان في مساحة معينة فهذا نتيجة حضوره وشخصيته، ولا ينبغي للفنان أن يتعالى على ذلك أو يغامر بخسارة جمهوره لمجرد تغيير الصورة.
وأكد أنه يتعامل مع الأدوار التي تُعرض عليه بواقعية، ويؤدي ما يراه مناسبًا له وللجمهور، دون انشغال بفكرة كسر التصنيف أو إثبات التنوع لمجرد التنوع.