تقدمت الكاتبة سهير عبد الحميد، مؤلفة كتاب “سيدة القصر.. اغتيال قوت القلوب الدمرداشية”، بشكوى إلى نقابة الصحفيين ضد الكاتب والإعلامي د. محمد الباز؛ إثر ما نشره بجريدة “حرف” الثقافية، أمس الأربعاء، تحت عنوان: “الفخ.. كيف ورطت قوت القلوب الدمرداشية سهير عبد الحميد في سرقة هالة البدري؟”.

شكوى ضد د. محمد الباز بنقابة الصحفيين.. ما القصة؟
أفادت “عبد الحميد” بأنها تقدمت بالشكوى صباح اليوم الخميس إلى نقيب الصحفيين خالد البلشي، وأعضاء مجلس النقابة، بسبب اتهام د. محمد الباز لها بـ “السرقة والكذب” ووصفها بـ “الجاهلة”.وأوضحت “عبد الحميد” أن الشكوى المقدمة ضد د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، تأتي بشأن الإساءات التي وجهها إليها على صفحات الملحق الثقافي (حرف) -على حد قولها-. وطالبت في شكواها بـ: فتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومساءلة المشكو في حقه عما بدر منه، وإلزام الجريدة بنشر اعتذار وتصحيح واضح بذات المساحة وفي نفس موضع النشر.وكان الكاتب الصحفي د. محمد الباز قد قام، على مدار عددين من جريدة “حرف” الثقافية، بتفكيك ادعاءات عبد الحميد الخاصة بسبقها في الكتابة عن “قوت القلوب الدمرداشية”، مؤكداً أن الروائية الكبيرة هالة البدري قد سبقتها في الكتابة عنها منذ عام 1999 في مقال مطول نُشر بمجلة الإذاعة والتلفزيون، ولاحقاً في عام 2019 أصدرت البدري روايتها “نساء في بيتي” التي تناولت في جانب منها سيرة قوت القلوب الدمرداشية.حيث نشر د. محمد الباز في العدد رقم 111 من جريدة “حرف” الثقافية، الصادرة بتاريخ الأربعاء 18 فبراير 2026، تحقيقاً موسعاً بعنوان: “المخفي والمعلن والمريب في قضية وزيرة الثقافة.. فتنة قوت القلوب الدمرداشية”. وتابع في عدد أمس الأربعاء (العدد 112 بتاريخ 25 فبراير 2026) الكتابة في هذه القضية بتحقيق ثانٍ بعنوان: “الفخ.. كيف ورطت قوت القلوب الدمرداشية سهير عبد الحميد في سرقة هالة البدري؟”.