ترأس المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان الاجتماع الموسع لتكثيف الجهود، وإحكام السيطرة على كافة أشكال التعدي على أراضي الدولة، ولاسيما الأراضى الزراعية مع بحث آليات الإستغلال الأمثل للأراضى التى تم استردادها بما يحقق الصالح العام. جاء ذلك من أجل الحفاظ على أراضى الدولة من أى تعديات سواء كانت بالبناء أو الزراعة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى.  وحضر الإجتماع الذى حضره الدكتور أسامة رزق نائب المحافظ، واللواء ماهر هاشم السكرتير العام، فضلًا عن رؤساء المراكز والمدن، ومديرى الجهات التنفيذية المختصة.  وشدد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، على ضرورة توزيع الأدوار وتحديد المسؤوليات لكل جهة، وتحقيق أعلى درجات التنسيق والتكامل فيما بينها للعمل بروح الفريق الواحد كخلية نحل لرصد وإزالة أى تعديات فى مهدها، خاصة الحالات المستحدثة.  وأكد المحافظ، أهمية تشكيل لجان مختصة داخل كل وحدة محلية، تتولى الرصد الفورى لحالات التعدى والتعامل معها دون تهاون، بالتوازى مع التنسيق المستمر مع الأجهزة الأمنية بقيادة اللواء عبد الله جلال مدير أمن أسوان لضمان تنفيذ قرارات الإزالة على أرض الواقع وتحقيق نتائج ملموسة فى أسرع وقت ممكن.  وأشار المحافظ، إلى أن هذا الملف يحظى بمتابعة لحظية من رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولى، وبإشراف من وزارة التنمية المحلية بقيادة الدكتورة منال عوض، مؤكدًا بأنه سيتم إتخاذ إجراءات قانونية رادعة وحاسمة تجاه أى مسؤول يثبت تقاعسه أو تخاذله في مواجهة التعديات، خاصة ما يتعلق بالتعدى على الأراضى الزراعية أو تجريفها أو تبويرها.   وكلف محافظ أسوان بضرورة تفعيل قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 533 لسنة 2023 الخاص بتشكيل لجان منع التعديات على الأراضى الزراعية بمختلف القرى والمدن والمراكز، مع إعداد تقرير أسبوعى مدعم بنتائج أعمال اللجان الفرعية، يتضمن ما تم رصده وإزالته، وتصنيف الأراضى قطاعيًا، لعرضه على اللجنة المركزية بالمحافظة بصورة دورية.  ووجه كذلك بالتحديث المستمر لقاعدة بيانات الأراضى المستردة، ووضع مقترحات لدراسة الاستخدام الأمثل لكل منها، وتصنيفها إلى أراضى لإقامة مشروعات للمنفعة العامة، وأيضًا لطرحها للإستثمار بغرض إقامة مشروعات إستثمارية كثيفة العمالة، مع إمكانية طرح بعضها بالمزاد العلنى وفقًا للإستخدام المقرر لكل منها، بما يسهم فى دعم خطط التنمية المستدامة وتعظيم الإستفادة من أصول الدولة لصالح المواطنين، وترسيخ هيبة القانون، وهو ما يعكس جدية التعامل مع هذا الملف الحيوى بكل حزم. 

زيارة مصدر الخبر