طالب المجلس الأوروبي باكستان وأفغانستان بوقف فوري للتصعيد العسكري، داعيًا إلى إنهاء المواجهات وفتح قنوات اتصال مباشرة بين الجانبين، ومؤكدًا أن الأراضي الأفغانية يجب ألا تتحول إلى منطلق لأي تهديدات أو هجمات ضد دول أخرى.وجاء الموقف الأوروبي في أعقاب إعلان إسلام آباد تنفيذ ضربات جوية استهدفت العاصمة كابول وعددًا من المدن الأفغانية، وإعلانها الدخول في «حرب مفتوحة» ضد سلطات حركة طالبان، ردًا على هجوم عبر الحدود نُسب إلى الجانب الأفغاني.وتشهد العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا منذ عودة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، مع تكرار الاشتباكات الحدودية وتبادل الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة.من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة دعمها لباكستان، حيث أوضحت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر، عبر منصة «إكس»، أن واشنطن تتابع التطورات عن كثب، وأكدت مساندتها لحق إسلام آباد في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات طالبان.وتتهم باكستان السلطات في كابول بإيواء عناصر مسلحة تنفذ عمليات داخل أراضيها انطلاقًا من أفغانستان، وهو ما تنفيه طالبان بشكل قاطع.وخلال الأسابيع الماضية، تفاقم الوضع بإغلاق المعابر الحدودية عقب اشتباكات اندلعت في أكتوبر وأسفرت عن سقوط أكثر من 70 قتيلًا من الطرفين. كما شملت الضربات الباكستانية مواقع في كابول وقندهار وولاية باكتيا الحدودية، في خطوة وصفها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بأنها «رد مناسب».أما وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف فأعلن عبر «إكس» أن صبر بلاده قد نفد، معتبرًا أن المواجهة دخلت مرحلة الحرب المفتوحة بين الطرفين.

زيارة مصدر الخبر