أثارت قضية نادي ريال مدريد ونجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور جدلًا واسعًا خلال الأسابيع الماضية، على خلفية الواقعة التي تورط فيها لاعب بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، والمتهم بتوجيه إساءة عنصرية خلال مباراة الذهاب في الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.ويواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التحقيق في الواقعة، فيما قرر إيقاف بريستياني مؤقتًا، ما أدى إلى غيابه عن مباراة الإياب بين الفريقين. في المقابل، نفى اللاعب وناديه بنفيكا الاتهامات، خاصة في ظل عدم وجود تسجيل صوتي يثبت ما قيل داخل الملعب.وأشارت التقارير إلى أن تغطية بريستياني لفمه أثناء الحديث مع فينيسيوس حالت دون إمكانية الاعتماد على قراءة الشفاه، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم والمجلس الدولي لكرة القدم للتحرك سريعًا في هذا الملف.

اعتماد قاعدة جديدة تمنع اللاعبين من تغطية أفواههم

ووفقًا لصحيفة دياريو آس، اتفق الطرفان على اعتماد قاعدة جديدة تمنع اللاعبين من تغطية أفواههم بأي وسيلة عند مخاطبة المنافسين.وبات هذا التوجه يُعرف بشكل غير رسمي باسم «قانون فينيسيوس»، حيث أقرّ اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة لـIFAB حظر استخدام القمصان أو اليد أو أي أدوات أخرى لتغطية الفم أثناء الحديث داخل أرض الملعب، على أن يتم اعتماد القاعدة رسميًا قبل كأس العالم المقبل هذا الصيف.ويعكس هذا القرار جدية فيفا في التصدي لظاهرة العنصرية داخل الملاعب، وهو ما لاقى ترحيبًا داخل أروقة ريال مدريد، الذي يواصل دعمه الكامل لفينيسيوس جونيور، في ظل استمرار تحقيقات يويفا بشأن أحداث المباراة التي أقيمت على ملعب إستاد دا لوز قبل 12 يومًا.

زيارة مصدر الخبر