أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلًا عن وزارة لبنانية بأن الغارات الإسرائيلية على لبنان أسفرت عن مقتل 31 شخصًا وإصابة 149 آخرين.
إيران تطلق موجة هجوم جديدة على إسرائيل ومدن خليجية

لاريجانى: إيران لن تتفاوض مع واشنطن وترامب جر المنطقة للفوضى
وفي سياق متصل، سُمع دوي انفجارات قوية في مدن عدة بينها دبي والدوحة والمنامة، وكذلك في القدس، صباح الاثنين، مع دخول طهران اليوم الثالث من الهجمات ضد إسرائيل ودول خليجية، ردًا على الهجمات الأميركية – الإسرائيلية.وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عدة انفجارات قوية سُمعت في العاصمتين القطرية والبحرينية، إضافة إلى المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في دولة الإمارات العربية المتحدة.
سماع انفجارات في القدس عقب إطلاق إنذار بشأن صواريخ إيرانية
وقال سلاح الجو الإسرائيلي في منشور على منصة “إكس” إن صواريخ أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، وإن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها.وأضاف البيان أن السلطات وجهت السكان عبر هواتفهم المحمولة في المناطق المعنية إلى التوجه نحو “أماكن محمية” والبقاء فيها حتى إشعار آخر، كما أفيد بسماع انفجارات في القدس عقب إطلاق إنذار بشأن صواريخ إيرانية.وأشارت تقارير إخبارية إلى سماع دوي انفجارات أيضًا في دبي وأبوظبي بالإمارات، والدوحة في قطر، والمنامة في البحرين.وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد غير مسبوق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عقب الضربات المشتركة التي استهدفت منشآت ومواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، وما تلاها من اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، وهو ما اعتبرته طهران تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء.التصعيد الحالي يعد امتدادًا لسلسلة من الضربات المتبادلة التي بدأت باستهداف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وسط تعهدات أمريكية – إسرائيلية بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي في المقابل، أعلنت إيران أن ردها لن يقتصر على الداخل الإسرائيلي، بل قد يمتد إلى مصالح وقواعد في المنطقة، ما وسّع دائرة القلق لتشمل دول الخليج.وخلال الأيام الماضية، تبادلت الأطراف إطلاق الصواريخ والهجمات الجوية، بينما رفعت عدة دول في المنطقة حالة التأهب تحسبًا لأي توسع إضافي للصراع. ويخشى مراقبون أن يؤدي استمرار الضربات إلى انزلاق المواجهة نحو حرب إقليمية مفتوحة، خاصة في ظل تورط فاعلين غير دولتيين وحلفاء لطهران في أكثر من ساحة.وفي ظل هذا المشهد، تبدو المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع رهانات سياسية تتعلق بمستقبل النظام الإيراني وتوازنات القوة في الشرق الأوسط.