أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،  الاثنين، أن فرنسا ستسمح بنشر طائراتها النووية مؤقتًا في الدول الحليفة، وذلك في إطار استراتيجيتها النووية الجديدة.

 استخدام الأسلحة النووية

وقال ماكرون إن هذا التوجه الجديد “سيسمح بنشر عناصر من قواتنا الجوية الاستراتيجية مؤقتًا في الدول الحليفة”، لكنه أكد أنه لن يكون هناك أي تشاور مع أي دولة أخرى بشأن استخدام الأسلحة النووية.وأضاف ماكرون، خلال كلمة ألقاها في قاعدة “ليل لونغ” العسكرية شمال غرب فرنسا، والتي تضم غواصات الصواريخ الباليستية الفرنسية، أن المحادثات حول هذه الترتيبات قد بدأت مع بريطانيا وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك.كما أعلن أن فرنسا ستزيد عدد رؤوسها الحربية النووية من مستواها الحالي الذي يقل عن 300 رأس، في أول زيادة من نوعها منذ عام 1992 على الأقل، لكنه لم يحدد العدد بالتحديد.وقال ماكرون: “لقد قررت زيادة عدد الرؤوس الحربية في ترسانتنا”و قال ماكرون: “تتمثل مسؤوليتي في ضمان أن تحافظ قوة الردع لدينا على قدرتها التدميرية المؤكدة، وأن تحافظ عليها في المستقبل”.

مخاوف على توازن القوى البحرية…البحرية الأمريكية: بكين وسعت وتيرة انتاج الغوصات النووية

وسبق و قالت وكالة بلومبرج نقلا عن تصريحات منالبحرية الأمريكية: أن  الصين وسّعت بشكل كبير وتيرة إنتاج الغواصات النووية المتقدمة التي تحمل أسلحة استراتيجية.

قدرات الصين النووية

 ووفقا لتقرير بلومبرج، فقد زادت الصين  وتيرة تصنيع أكبر عدد من الغواصات المتقدمة خلال السنوات الأخيرة مقارنة بالعقود الماضية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى التحذير من عواقب ذلك على توازن القوى البحرية العالمية.ووفقا لبلومبرج فإن بعض هذه الغواصات النووية المتطورة يُعتقد أنها قادرة على ضرب أهداف على مسافات بعيدة — ما يعني امتلاك بكين قدرة استهداف أوسع من مجرد الدفاع الإقليمي.وقالت البحرية الأمريكية: إن هذه الخطوة تأتي في سياق سباق تصاعدي في القدرات تحت سطح البحر بين واشنطن وبكين، حيث ترى أن بكين تسابق الزمن لتعزيز قدرات ردعها النووي البحري.

زيارة مصدر الخبر