بدأت قبل قليل فعاليات ندوة  منتدى “أوراق”، الذي تقيمه جريدة (حرف ) الثقافية، بمؤسسة الدستور  أمسية قصصية يقدمها الناقد د. يسري عبدالله،  ويشارك فيها المبدعون ( شريف صالح، شريف عبدالمجيد، نهى محمود، هناء متولي).في مستهل تقديمه للندوة قال د. يسري عبد الله: تنفتح القصة القصيرة على جملة من التنويعات، والصيغ السردية المعبرة عن التنوع الخلاق في بنية المشهد القصصي المعاصر. كيف يمكن للقصة أن تراكم إنجازا جماليا وفنيا جديدا، كيف يمكن لها ان تحقق إضافة نوعية جديدة.وتابع عبد الله لدينا الآن اربعة من كتاب القصة الحقيقيين، وهم شريف صالح ونهى محمود وشريف عبدالمجيد وهناء متولي. لكل منهم عالمه القصصي المغاير.

حكايات عادية ليست عن الحزن.. نهى محمود

وأشار عبد الله إلى أن البناء المتدرج  بدءا من العنوان الطويل خليط من المراوغة والانحياز الفني، إإلى جانب  المواجهة والبوح من الذات الساردة..  تظهر الحزن وحش بني صغير يتسحب إلى فراشنا،  مع الصورة الفنتازية يتبادل الحكي عنها من موقعي الأم والابنة.. تاتي  الساردة  في صورة الطفلة  والأم والمروية عنها الابنة.الجملة المركزية في القصة يعاد حضورها في نهايتها.. بخبرة جمالية ومراس فني  وحساسية ادبية تخص انساق كتابة دالة على مزاج فني وادبي خاص

حفلة عربية  ..شريف صالح

وأشار عبد الله إلى أن هناك قدرة على تقسيمات المشهد القصصي إلى مساحات متداخلة وكأنه حشبة عرض مسرحية،  فيها ثلاث مجموعات من البشر.. يحضرون على نحو متداخل ويشكلون تنويعات المشهد القصصي ( مجموعة متأثرة بمعرض الجوع في افريقيا، وأخرى متحلقة حول الممثل العجوز صاحب الجملة التي لا تتغير. ارجوك يا عزيزتي.، وثالثة تستمتع إلى المغنية السمراء التي هبطت فجاة وفي عجلة من امرها لتفرغ إلى نمرة جديدة في مكان آخر.

زيارة مصدر الخبر