صدر حديثًا عن دار “درة الشرق للنشر” الطبعة الثالثة من رواية “استثنائي” للكاتبة إنجي الحسيني وهي رواية رومانسية تحكي قصة حب بين بطلين قربتهم الظروف ثم باعدت بينهما ليجد كل منهما نفسه شطرًا يبحث عن شطره الٱخر.
العنوان
استخدمت الكاتبة إنجي الحسيني، كلمة واحدة لتكون عنوانًا لروايتها، ولأن العنوان هو العتبة الأولى للنص، أرادت الكاتبة أن يكون عنوان روايتها موحيًا للقارئ بأن هناك شخصًا استثنائيًا جدير بالاحترام في هذه الرواية.
الرومانسية والبُعد النفسي
اعتمدت الكاتبة في روايتها على الرومانسية المستندة على الجانب النفسى لشخوص حكايتها حتى يكون القارئ جزء من الراوية أو واحدا من أبطالها واستخدمت تقنية الراوى العليم الذى يحكى عن كل الشخوص ولم تستخدم الراوى الذاتى او الراوى البطل الذى يحكى قصته.
تفاصيل الرواية
تحكى الرواية عن “ريم” وهي شابة عشرينية ثرية والدها انفصل عن والدتها، ثم أقام في بلد خليجي وتزوج هناك، بينما كانت والدتها سيدة أعمال في القاهرة. فوجئت “ريم” أثناء زيارتها لوالدتها في متجرها بصحبة خطيبها بأمها في حضن صديق والدها، فما كان من خطيبها إلا أن فسخ خطبتها فأصيبت “ريم” بالخرس. وهنا يظهر البطل الاستثنائي صديقها القديم “ماجد” الذي يطلب منها أن تعمل معه في شركته فتوافق، ثم تدون مشاعرها نحوه في دفتر تنساه ذات يوم في مكتبها، فيقرأه فيتعجب من مشاعرها نحوه، فيدخل في حيرة بينها وبين خطيبته ويستمر الصراع النفسي. وهنا تأخذنا إنجي الحسيني، إلى والدتها التي نكتشف أنها مصابة بالسرطان وأنها متزوجة عرفيًا من الرجل الذي كانت معه، والذي يعلن زواجه منها رسميًا بسبب ابتزاز خطيب “ريم” السابق لها، وبعد أيام، تموت والدة “ريم”، فتنطق “ريم” بفعل الصدمة ثم تسافر لوالدها لتقيم معه. في هذه الأثناء، يتزوج “ماجد” من خطيبته، ثم يُصاب في حادث فيصبح قعيدًا، فتنفره زوجته التي ترك “ريم” من أجلها فيطلقها.
النهاية
تعرف “ريم” بقصة “ماجد”، فتترك والدها وترجع إلى حبيبها، لتنهي إنجي الحسيني، روايتها نهاية سعيدة لتجمع شمل الحبيبين، ويُعَّد هذا النمط مريحًا للقارئ بطبيعة الحال. وبرغم استناد إنجي الحسيني، على تكئات درامية مستخدمة من قبل مثل دفتر الذكريات الذي تكتبه العاشقة فيفاجأ به العاشق أو العكس، واستخدام تيمة مرض السرطان التي استخدمت كثيرًا فى الأدب والدراما وكان أشهرها الفيلم التركي أزرق أزرق لإبراهيم تاتلسيس في تسعينات القرن الماضي. إلا أن الكاتبة استطاعت أن تأخذ القارئ إلى عوالم روايتها بطريقة سهلة وبسيطة.