اليوم السابع, ثقافة 11 مارس، 2026

ارتبط المصريون القدماء بالحيوانات ارتباطا مختلفا فقدس المصري القديم القط والصقر والجعران واعتقد قدماء المصريين أن لها صفات إلهية وقوى خارقة ومن أشهر رموز الحيوانات لديهم القط باستت وهو رمز الحماية والأمومة، والصقر حورس وهو رمز الملكية والسماء، والجعران خبري الذى رأوه يرمز للبعث والشمس ولم يكن التقديس للحيوانات ذاتها بل لما اعتقد المصريون القدماء بكونها تحمل صفات تساعد في الحماية والبعث بل وتقف على مسافة قريبة من المعتقدات الدينية.

 

الجعران

يعد الجعران المقدس أحد أهم الحيوانات التى قدسها قدماء المصريين، وهو أحد أنواع الخنافس، وهذه الحشرة هى رمز للخصوبة والعطاء عند قدماء المصريين، كما رمزوا لهذه الحشرة بإله الشمس وصنعوا لها العديد من التماثيل فى المعابد.

 

الصقر

قدس المصريون القدماء الصقر لسرعته وقوته فى الطيران، وقد كان الصقر من أهم الطيور التى قدست، وكان لوجوده فى السماء أن ارتبط برب السماء والمَلَكية، وجرى تقديسه منذ عصور ما قبل التاريخ، وقد ظهر كصورة وهيئة لعدد من الأرباب، مثل “رع” فى هيئة آدمية برأس صقر فى صورته “رع حور آختى”، وأشهر الأرباب فى هيئة الصقر كان “حـور” “حورس” بكل صوره ومسمياته التى عُبـد بها فى شتى العصور.

 

القطة باستت

وتعد القطة “باستت” إحدى معبودات قدماء المصريين، وقد عبدت على هيئة القطة الوديعة، وأدمجت مع المعبودة سخمت فى الدولة الحديثة، حيث تمثل سخمت في هيئة اللبؤة المفترسة، فعندما تغضب باستت تصبح سخمت، وتنتقم من الأعداء ومن هو ذو خلق ردىء.

وكانت مدينة (تل بسطة) مركز عبادتها، وترمز القطة إلى المعبودة باستت، ابنة معبود الشمس رع، التي كانت تصورها الرسومات على شكل امرأة لها رأس قطة، لذا تُعتبر “باستيت” معبودة الحنان والوداعة، فقد ارتبطت بالمرأة ارتباطاً وثيقاً.

زيارة مصدر الخبر