يترقب عدد كبير من المتابعين للعمل الثقافي تكليف  وزيرة الثقافة المصرية  د. جيهان زكي لعدد من رؤوساء الإدارات والقطاعات الحيوية داخل وزارة الثقافة بعد عطلة عيد الفطر المبارك، وذلك بعد إنهاء انتداب بعض القيادات السابقة. من أبرز هذه القطاعات والإدارات؛ إدارة العلاقات الثقافية الخارجية بعد إنهاء انتداب الدكتورة رانيا عبد اللطيف، والمركز القومي للترجمة بعد تكليف الدكتورة رشا صالح برئاسة أكاديمية الفنون بروما، بالإضافة إلى قطاع الفنون التشكيلية بعد إنهاء انتداب الدكتور وليد قانوش. 

قطاعات تنتظر حسم تكليف رؤوسائها عقب عطلة عيد الفطر

قطاع العلاقات الثقافية الخارجية

تعد إدارة العلاقات الثقافية الخارجية من الإدارات الحيوية التي تتولى مهمة تنسيق العلاقات الثقافية بين مصر والدول الأخرى، وتعزيز دور الثقافة المصرية في العالم. ورغم أهمية هذا الدور، تواجه الإدارة تحديًا كبيرًا حاليًا بعد إنهاء انتداب الدكتورة رانيا عبد اللطيف من منصبها، مما ترك فراغًا كبيرًا في القيادة وكيفية تسيير العمل داخل القطاع في الفترة المقبلة.

المركز القومي للترجمة

في المركز القومي للترجمة، الذي يعد أحد الركائز الأساسية في نقل الفكر العربي إلى اللغات العالمية، شهدت الوزارة تغييرات مهمة بعد تكليف الدكتورة رشا صالح برئاسة أكاديمية الفنون بروما. كانت الدكتورة رشا صالح قد شغلت منصب مدير المركز القومي للترجمة، ونجحت في إحداث طفرة كبيرة في مجال الترجمة من خلال إصدار العديد من الترجمات لأعمال أدبية وفكرية هامة، كان لها تأثير واسع في العالم العربي.ومع تكليفها بمسؤولية أكاديمية الفنون بروما، تركت صالح فراغًا كبيرًا في المركز، مما يثير تساؤلات حول كيفية تسيير العمل في المرحلة المقبلة. 

قطاع الفنون التشكيلية

أما في قطاع الفنون التشكيلية، فقد أضافت الوزارة تحديًا جديدًا بعد إنهاء انتداب الدكتور وليد قانوش، الذي تولى المسؤولية في ظروف صعبة، ولكنه نجح في إعادة إحياء العديد من الفعاليات والمبادرات الخاصة بالفنون التشكيلية.خلال فترة قيادته، شهد القطاع تطويرًا ملحوظًا في المعارض الفنية، إلى جانب إقامة ورش عمل ومشاريع تعليمية للفنانين الشباب، بالإضافة إلى تطوير العلاقات مع الأكاديميات الفنية الدولية؛ لكن بعد مغادرته، بقي القطاع بلا قيادة، مما يثير القلق حول استمرار تلك المبادرات المهمة. الفنون التشكيلية تعتبر من أهم المجالات التي تعكس هوية الثقافة المصرية، وتعد وسيلة فعالة في التبادل الثقافي مع دول العالم، كما أن غياب قيادة مستقرة في القطاع قد يؤدي إلى تراجع الأنشطة الفنية وتأجيل العديد من المشاريع الضخمة التي كانت مخططة لهذا العام.

زيارة مصدر الخبر