صدر حديثًا رواية “قبل أن تختفي” للكاتبة الأمريكية ليزا جاردنر، عن وكالة الفهود العربية “مبادرة ترجم” التابعة لوزارة الثقافة السعودية، وترجمة الشاعرة والمترجمة المصرية أمل الشربيني.قالت المترجمة أمل الشربيني في تصريحات خاصة لـ”الدستور” إن رواية “قبل أن تختفي” تسبر غور النفس البشرية وتقلباتها ومعاركها الذاتية من خلال لغز غامض تظهر خيوطه تباعًا دون أن تتكشف ملابساته ليُبقي القاريء منجذبًا للأحداث إلى آخر لحظة، ومندفعًا باستنتاجه للمشاركة في اكتشاف الحقيقة الغائبة، ومنخرطًا حتى يصبح جزءًا من عالمها.
صدور كتاب “اضطراب إدمان الإنترنت” لـ محمد حسن غانم عن هيئة الكتاب
وتشير إلى أن المحقق في هذه الرواية أيضًا ليس مجرد شخصية نمطية، بل الكاتبة رسمتها بعناية لتصبح مغايرة. (فرانكي) امرأة تطوعت للبحث في قضايا المنسيين من المستضعفين والمهمشين التي لم ينجح أحد في حلها، ثم تم أرشفتها في سجلات الشرطة تحت تصنيف “اختفى ولم يستدل عليه”. وختمت: وقد دفعتها المعاناة إلى هذا الاختيار، وبالتالي فإن دوافعها لا تشبه دوافع غيرها من الشخصيات البوليسية الشهيرة، ولا يمكن استنتاج تحركاتها أو منهجها في التحليل مثلهم، وذلك لأنها تتخذ من سعيها للبحث عن حلول ألغاز قضاياها وسيلة للبحث عن ذاتها بالأساس.
