صدر حديثًا رواية “قبل أن تختفي” للكاتبة الأمريكية ليزا جاردنر، عن وكالة الفهود العربية “مبادرة ترجم” التابعة لوزارة الثقافة السعودية، وترجمة الشاعرة والمترجمة المصرية  أمل الشربيني.قالت المترجمة أمل الشربيني في تصريحات خاصة لـ”الدستور” إن رواية “قبل أن تختفي” تسبر غور النفس البشرية وتقلباتها ومعاركها الذاتية من خلال لغز غامض تظهر خيوطه تباعًا دون أن تتكشف ملابساته ليُبقي القاريء منجذبًا للأحداث إلى آخر لحظة، ومندفعًا باستنتاجه للمشاركة في اكتشاف الحقيقة الغائبة، ومنخرطًا حتى يصبح جزءًا من عالمها. 

“قبل أن تختفي” جديد الروائية الأمريكية ليزا جاردنر بالعربية

صدور كتاب “اضطراب إدمان الإنترنت” لـ محمد حسن غانم عن هيئة الكتاب

وتشير إلى أن المحقق في هذه الرواية أيضًا ليس مجرد شخصية نمطية، بل الكاتبة رسمتها بعناية لتصبح مغايرة. (فرانكي) امرأة تطوعت للبحث في قضايا المنسيين من المستضعفين والمهمشين التي لم ينجح أحد في حلها، ثم تم أرشفتها في سجلات الشرطة تحت تصنيف “اختفى ولم يستدل عليه”. وختمت: وقد دفعتها المعاناة إلى هذا الاختيار، وبالتالي فإن دوافعها لا تشبه دوافع غيرها من الشخصيات البوليسية الشهيرة، ولا يمكن استنتاج تحركاتها أو منهجها في التحليل مثلهم، وذلك لأنها تتخذ من سعيها للبحث عن حلول ألغاز قضاياها وسيلة للبحث عن ذاتها بالأساس.

img
ليزا جاردنرعن الروائية ليزا جاردنر تُعدّ الروائية الأمريكية Lisa Gardner (مواليد 1972) واحدة من أبرز كاتبات الرواية التشويقية في الولايات المتحدة، وقد حققت أعمالها أعلى المبيعات وفقًا لقائمة The New York Times للكتب الأكثر مبيعًا. وتمكّنت عبر مسيرتها الأدبية من ترسيخ اسمها كواحدة من أهم الأصوات في أدب الجريمة والتشويق المعاصر.ألّفت غاردنر أكثر من عشرين رواية تشويقية، تُرجمت ونُشرت في أكثر من ثلاثين دولة حول العالم، وحققت انتشارًا واسعًا بين القراء والنقاد على حد سواء. وتمتاز أعمالها ببناء حبكات معقدة وشخصيات نفسية عميقة، غالبًا ما تدور في عوالم الجريمة والتحقيقات البوليسية والصراعات الإنسانية الخفية.بدأت مسيرتها الأدبية بكتابة روايات التشويق الرومانسية تحت اسم مستعار هو أليسيا سكوت، قبل أن تحقق شهرتها الواسعة بعد نشر روايتها المعروفة «الزوج المثالي» عام 1997، وهي الرواية التي لفتت الأنظار إلى أسلوبها السردي المشوق وقدرتها على الجمع بين الدراما النفسية والغموض البوليسي.ولم يقتصر حضور أعمالها على عالم النشر الأدبي فحسب، بل امتد إلى التلفزيون والسينما؛ إذ استلهمت بعض الأعمال الدرامية أفكارها أو استضافتها البرامج المتخصصة في الجريمة والكتب. 

زيارة مصدر الخبر