شهد مسرح 23 يوليو بمدينة المحلة الكبرى، ختام فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية، التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برامج وزارة الثقافة للاحتفال بشهر رمضان المبارك، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع الفقرات المقدمة.

ختام ليالي رمضان بالمحلة.. عروض فنية وتكريم مواهب على مسرح 23 يوليو
بدأت فعاليات الحفل الختامي بعزف النشيد الوطني، أعقبه تلاوة آيات من القرآن الكريم، في أجواء روحانية عكست خصوصية الشهر الكريم، قبل أن تتوالى الفقرات الفنية التي قدمتها مجموعة من المواهب الصغيرة بمحافظة الغربية، حيث أبدعوا في تقديم باقة متنوعة من الأناشيد والابتهالات الدينية التي لاقت استحسان الحضور.وفي لفتة داعمة للمواهب، قام الشاعر عبد المنعم الحريري، مدير المسرح، بتكريم الفائزين في مسابقة تلاوة القرآن الكريم، حيث تم منحهم الجوائز وشهادات التقدير، تأكيدًا على حرص المؤسسات الثقافية على اكتشاف ورعاية النشء وتشجيعهم على تنمية قدراتهم في مجالات الثقافة والفنون.وجاءت الفعاليات تحت إشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، وبالتعاون بين فرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين، وجمعية رواد قصر ثقافة المحلة برئاسة الأديب جابر سركيس، في إطار العمل المشترك لتعزيز الحراك الثقافي بالمحافظات، وإتاحة الفنون لكافة فئات المجتمع. عرض المسرحية الاجتماعية الكوميدية “زرغتي ياللي”واختُتمت الليلة بعرض المسرحية الاجتماعية الكوميدية “زرغتي ياللي”، التي تناولت واحدة من أبرز القضايا المجتمعية الراهنة، وهي ظاهرة غلاء المهور وتكاليف الزواج، وما تسببه من أعباء على الشباب وأسرهم. وطرح العرض، في قالب كوميدي، دعوة صريحة لمراعاة الظروف الاقتصادية، محذرًا من تداعيات هذه الظاهرة على المجتمع، وفي مقدمتها تأخر سن الزواج وانتشار مشكلات اجتماعية معقدة.المسرحية من تأليف الشاعر أحمد زايد، وشارك في تنفيذها فريق فني شاب، حيث تولى الإضاءة عبد الله حسام، وتصميم الديكور هاجر وحيد، بمساعدة في الإخراج لكل من هاني يسري وكريم القاضي، فيما أخرج العمل إبراهيم الطنطاوي.  وشارك في البطولة عدد من المواهب الشابة من أعضاء جمعية رواد ثقافة المحلة، الذين قدموا أداءً لافتًا عكس إمكاناتهم الفنية الواعدة.ويأتي هذا الحفل الختامي ليؤكد استمرار دور قصور الثقافة في نشر الوعي الفني والثقافي داخل المحافظات، وفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن أنفسهم، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تشهد تفاعلًا جماهيريًا واسعًا، بما يعزز من دور الثقافة كقوة ناعمة تسهم في مناقشة قضايا المجتمع وبناء الوعي.

زيارة مصدر الخبر