تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من الطوارئ الإدارية خلال الساعات الحالية، في ظل مساعي مكثفة لحسم عدد من الملفات الشائكة التي تهدد استقرار فريق الكرة، وعلى رأسها أزمة إيقاف القيد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام فريق أوتوهو الكونغولي في إياب الدور ربع النهائي لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.وتأتي هذه التحركات في توقيت بالغ الحساسية، حيث يستعد الفريق لخوض لقاء مصيري على استاد القاهرة الدولي، وسط ضغوط جماهيرية كبيرة تطالب بضرورة تهيئة الأجواء كاملة أمام اللاعبين لتحقيق التأهل إلى الدور نصف النهائي، واستكمال المشوار القاري بنجاح.

أزمة القيد تضغط على الإدارة

وتعد أزمة إيقاف القيد واحدة من أبرز التحديات التي تواجه مجلس إدارة الزمالك في الوقت الحالي، بعدما تراكمت بعض المستحقات المالية المتعلقة بلاعبين ومدربين سابقين، وهو ما أدى إلى صدور قرارات من “فيفا” بإيقاف تسجيل صفقات جديدة.وعلم “الدستور”، أن حسين لبيب، تحرك  بالتنسيق مع عمرو الجنايني، من أجل احتواء الأزمة سريعًا، من خلال فتح قنوات تواصل مع جميع الأطراف المعنية، في محاولة للوصول إلى حلول ودية تضمن سداد المستحقات ورفع الإيقاف في أقرب وقت ممكن.

محاولات للمصالحة وتقريب وجهات النظر

كما علم “الدستور “أن الساعات الماضية شهدت تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لتقريب وجهات النظر بين ممدوح عباس وجون إدوارد، في ظل وجود تباينات واضحة في الرؤى حول إدارة ملف الكرة داخل النادي.ويسعى مجلس الإدارة إلى إنهاء هذه الخلافات بشكل ودي، بما يضمن توحيد الجهود داخل القلعة البيضاء، خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب تكاتف جميع الأطراف لدعم الفريق.ورغم تلك المحاولات، تشير المعطيات إلى تمسك ممدوح عباس بموقفه الرافض لأي تدخلات في إدارة شؤون الكرة، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق سريع، ويضع مزيدًا من الضغوط على الإدارة الحالية.

سباق مع الزمن قبل المواجهة الإفريقية

وتخوض إدارة الزمالك سباقًا مع الزمن لحسم هذه الملفات قبل مواجهة أوتوهو، حيث ترى أن استقرار الأوضاع الإدارية والمالية سينعكس بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل الملعب.ويأمل الجهاز الفني في أن يتم غلق هذا الملف سريعًا، من أجل توفير أجواء هادئة للفريق، خاصة أن المباراة تمثل محطة فاصلة في مشوار الزمالك بالبطولة، التي يسعى لاستعادة لقبها والمنافسة بقوة على منصاتها.

زيارة مصدر الخبر