اليوم السابع, ثقافة 19 مارس، 2026

نشر فريق من ستة باحثين بقيادة ريكاردو إي باسو ريال وجابرييل جارسيا أتينزار، وهما عالما آثار في جامعة جرينادا وجامعة أليكانتي، بحثًا جديدًا يتعلق ببقايا نول خشبي من العصر البرونزي تم اكتشافه في إسبانيا عام 2008، وفقا لما نشره موقع” artnews”.

حُفظ النول الذي يعود تاريخه إلى 3450 عامًا عن طريق الصدفة عندما دمر حريق قرية إيبيرية مجاورة وانهار سقفها عليه، ففي العادة، لا تنجو الأنوال الخشبية، ولا يبقى منها سوى أثقال النول كقطع أثرية، تُستخدم أثقال النول، المصنوعة غالبًا من الطين، لشد الخيوط الرأسية أثناء عملية النسيج.

 

القطع الأثرية المكتشفة

تتميز القطع الأثرية التي تم اكتشافها في هذا الموقع، المعروف باسم كابيزو ريدوندو، بخفة وزنها مقارنةً بالقطع الأثرية المعتادة، مما يشير إلى أن المنسوجات التي أُنتجت في هذه القرية خلال فترة الحريق (حوالي 1000 قبل الميلاد) كانت مصنوعة من مواد أكثر رقة كالصوف في المقابل، كان من الضروري استخدام أوزان أنوال أثقل لنسج منسوجات خيوط الكتان.

وبحسب التقرير المنشور في مجلة “أنتيكويتي”، فقد تم اكتشاف أكثر من 200 ثقل نول في منازل مختلفة في موقع كابيزو ريدوندو، مما يشير إلى “إنتاج مكثف للمنسوجات”، خاصة بعد عام 1600 قبل الميلاد.

وعُثر على نول ذي أثقال، محور هذا التقرير الجديد، بالقرب من مجموعة منازل على شارع منحدر، إلى جانب مقعد حجري، وأوانٍ خزفية، وشفرات مناجل من الصوان، وأدوات معدنية، وقطع أثرية عظمية، وقد مكّن اكتشاف الأثقال، إلى جانب بقايا النول المتفحمة والألياف، الباحثين من إعادة بناء كيفية تطور إنتاج المنسوجات خلال تلك الفترة. 

زيارة مصدر الخبر