بوابة الشروق, فن 19 مارس، 2026

– من «Egy Best» إلى «سفاح التجمع».. قصص مستوحاة من الواقع تقتحم الشاشة- هشام ماجد ومحمد سعد فى مواجهة كوميدية على شباك التذاكر

يشهد موسم أفلام عيد الفطر 2026 حالة من الحراك السينمائى اللافت، مع تنوع واضح فى الموضوعات والأنماط الفنية، بين الكوميديا والتشويق والأكشن والدراما الاجتماعية، فى سباق مفتوح لحصد إيرادات شباك التذاكر. ويضم الموسم أربعة أفلام رئيسية هى: «إيجى بست»، «برشامة»، «سفاح التجمع»، و«فاميلى بيزنس»، لكل منها طابعه الخاص ورهانه المختلف على الجمهور.فى مقدمة هذه الأعمال يأتى فيلم «إيجى بست»، الذى يقوم ببطولته أحمد مالك وسلمى أبو ضيف، ويشهد الظهور التمثيلى الأول لمغنى الراب مروان بابلو. الفيلم من تأليف أحمد حسنى وإخراج مروان عبد المنعم، ويستند إلى وقائع حقيقية أثارت جدلا واسعا خلال السنوات الماضية، متناولًا قضية موقع «EgyBest» من زاوية درامية تمزج بين التشويق والبعد الإنسانى.تدور الأحداث حول شابين يحولان شغفهما بالسينما إلى مشروع رقمى ضخم، متحدين قوانين الملكية الفكرية، ما يضعهما فى مواجهة مباشرة مع شركات الإنتاج والجهات المعنية. ويعتمد الفيلم على إيقاع سريع وروح شبابية معاصرة، ما يجعله مرشحا بقوة لجذب جمهور الشباب الباحث عن أعمال تجمع بين المغامرة والدراما بطابع حديث..أما فيلم «برشامة»، فينتمى إلى الكوميديا القائمة على المواقف، حيث تدور أحداثه داخل مدرسة حكومية عقب وفاة مفاجئة لأحد المشرفين، ليجد الطلاب أنفسهم فى مأزق، ويحاولون إخفاء الواقعة لحين انتهاء الامتحان، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المفارقات الساخرة.الفيلم من بطولة هشام ماجد، ويشاركه ريهام عبد الغفور، باسم سمرة، مصطفى غريب، فدوى عابد، وحاتم صلاح، ومن تأليف شيرين دياب وإخراج محمد دياب. ويعول العمل على الكوميديا الجماعية وتفاعل الشخصيات فى مواقف غير متوقعة، فى محاولة لاستقطاب جمهور العيد الباحث عن الترفيه الخفيف.وفى الإطار الكوميدى أيضا، يعود محمد سعد إلى المنافسة بفيلم «فاميلى بيزنس»، بعد تجربته الأخيرة فى «الدشاش». ويقدم الفيلم معالجة تمزج بين الكوميديا السوداء والبعد الاجتماعى، من خلال قصة عائلة فقيرة تلجأ إلى السرقة كوسيلة للبقاء.وتتصاعد الأحداث حين يقرر الأب «دياب»، الذى يجسده محمد سعد، الابتعاد عن الجريمة بعد اقترابه من السجن، ليبتكر خطة بديلة تقوم على تسلل أفراد العائلة للعمل داخل منزل أسرة ثرية دون الكشف عن صلتهم ببعضهم البعض. وبين المفارقات الكوميدية والتوترات الدرامية، يطرح الفيلم سؤالًا أخلاقيًا حول إمكانية بناء حياة مستقرة على الخداع.ويشارك فى بطولة الفيلم غادة عادل، هايدى كرم، دنيا سامى، محمود عبد المغنى، أحمد الرافعى، وأسامة الهادى، وهو من تأليف ورشة 3Bros وإخراج وائل إحسان.وعلى الجانب الآخر من المنافسة، يحضر التشويق والإثارة بقوة من خلال فيلم «سفاح التجمع»، بطولة أحمد الفيشاوى، والذى يلتحق بموسم العيد بعد سلسلة من التأجيلات ليلتحق بقائمة أفلام الموسم. ويستند الفيلم إلى قصة مستوحاة من وقائع حقيقية شغلت الرأى العام، مع معالجة درامية تركز على الجانب النفسى لشخصية القاتل المتسلسل، إذ يتناول جرائم قتل ارتكبها شخص عُرف إعلاميا باسم «سفاح التجمع»، بحق عدد من الفتيات داخل شقته بمنطقة القاهرة الجديدة، قبل أن يتخلص من جثثهن فى مواقع متفرقة بالصحراء، ويستعرض العمل أيضا تفاصيل كشف ملابسات القضية وجهود الأجهزة الأمنية فى الوصول إلى الجانى.تدور أحداث الفيلم حول القاتل كريم، الذى نشأ وحيدا فى بيئة صعبة، وحاول فهم ذاته وسط رفض أسرته له، تتطور الأحداث ليبدأ كريم علاقة غرامية مع فتاة جميلة، وفى خضم ذلك، يرتكب سلسلة من جرائم القتل بحق نساء متعددات. يسلط الفيلم الضوء على النفس البشرية، والهواجس والاضطرابات النفسية، مع إبراز الجانب الغامض والمظلم لشخصية القاتل، ما يعزز عنصر التشويق والإثارة فى العمل.واجه فيلم «سفاح التجمع» جدلا واسعا منذ الإعلان عن انطلاق تصويره العام الماضى، حيث اعترضت عائلة القاتل الحقيقى كريم سليم على تناول قصة ابنهما، وطالبت بوقف تصوير الفيلم نهائيا، إلا أن المنتج أحمد السبكى أوضح أن الفيلم لا علاقة له بالقصة الحقيقية للقاتل، ولا يتطرق لعائلته أو أحداث حياته الواقعية، وأن التشابه يقتصر فقط على الاسم «سفاح التجمع».يشارك فى بطولة فيلم «سفاح التجمع» إلى جانب أحمد الفيشاوى كلٌّ من: صابرين، انتصار، مريم الجندى، سينتيا خليفة، آية سليم، جيسيكا حسام الدين، غفران محمد، والعمل من إنتاج أحمد السبكى، وتأليف وإخراج محمد صلاح العزب، الذى يخوض من خلاله أولى تجاربه فى الإخراج السينمائى.وكان المنتج أحمد السبكى قد اختار فى البداية الفنان حسن الرداد لتقديم دور البطولة فى فيلم «سفاح التجمع»، إلا أنه اعتذر عن العمل، مؤكدا فى تصريحات سابقة أنه لم يكن متحمسا لتجسيد شخصية السفاح خوفا من أن يكرهه الجمهور بعد مشاهدته فى هذا الدور، ليقع الاختيار فى النهاية على أحمد الفيشاوى.وأكد المنتج أحمد السبكى أن الفيلم حاصل على إجازة رسمية من الجهات الرقابية، موضحا: «تشابه الاسم وراء حالة الجدل الأخيرة، لكن الأحداث لا تمس الواقع، فهو عمل فنى مستقل، فى النهاية فيلم رعب وتشويق يشبه فيلم «سفاح النساء» الذى قدمه الفنان الراحل فؤاد المهندس».

زيارة مصدر الخبر