أعلنت مؤسسة البترول الكويتية (KPC) أن مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لها تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية متعددة فجر الجمعة، ما أدى إلى اندلاع حريق في بعض الوحدات، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات في البداية، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.وأوضحت المؤسسة أن الهجوم طال عدة وحدات داخل المصفاة، مع تحرك فرق الطوارئ للسيطرة على الحريق وتأمين المنشآت، وسط متابعة مستمرة لتقييم الأضرار.

دفاعات الخليج تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرة

وقبل قليل، أعلن الجيش الكويتي ووزارة الداخلية الإماراتية، في بيانين منفصلين، أن الدفاعات الجوية في كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة تصدت لهجمات صاروخية إيرانية فجر الجمعة.وفي مناطق أخرى من الخليج، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن تفعيل صفارات الإنذار، بينما أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراضها طائرة مسيرة في شرق البلاد.

هجمات مسيرة وصاروخية تضرب منشآت الطاقة في الخليج وتُشعل حرائق بمصفاة كويتية

عاجل.. هجوم صاروخى جديد من إيران يفعّل الإنذارات فى إسرائيل

خسائر محتملة في قطاع الغاز وتصعيد إقليمي

وفي سياق متصل، أعلنت شركة قطر للطاقة، عملاق الطاقة الحكومي، أن الهجمات الإيرانية على مدينة رأس لفان الصناعية في قطر أدت إلى خفض قدرة البلاد على تصدير الغاز الطبيعي المسال بنسبة 17%. وأوضح سعد الكعبي، وزير الطاقة القطري والرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، في بيان له، أن “الأضرار الجسيمة” قد تُخفض إيراداتها السنوية بمقدار 20 مليار دولار، وقد يستغرق إصلاحها “ما يصل إلى خمس سنوات”. بالتزامن، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في 57 موقعًا بحيفًا والمناطق الشمالية من الاحتلال الإسرائيلي نتيجة هجوم بالصواريخ الإيرانية، وفق الوكالات المختلفة. ولم تورد التقارير الأولية تفاصيل عن الأضرار أو الإصابات الناجمة عن الهجوم حتى الآن. وتأتي تلك الهجمات ردًا على استهداف دولة الاحتلال الإسرائيلي لحقل بارس الجنوبي يوم الخميس بعد ساعات من اغتيال القوات الإسرائيلية وزير الاستخبارات الإيراني، وشنها بعضًا من أعنف الغارات الجوية على بيروت منذ عقود.من جهة أخرى، ذكرت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن هجومًا صاروخيًا إيرانيًا استهدف مصافي النفط في حيفا دون وقوع أضرار جسيمة، فيما أشار وزير الطاقة إيلي كوهين إلى انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي قبل عودته سريعًا.

زيارة مصدر الخبر