أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، السبت، بأن إيران أصدرت ورقة نقدية جديدة من فئة 10 ملايين ريال، وهي الأعلى في تاريخها، في ظل محاولات السلطات احتواء التضخم المتصاعد وتلبية الطلب المتزايد على النقد خلال الحرب.وذكرت الصحيفة البرطانية أن البنوك الإيرانية بدأت توزيع العملة الجديدة، التي تعادل نحو 7 دولارات أمريكية، وسط اصطفاف المواطنين في طوابير أمام أجهزة الصراف الآلي لسحب الأموال، خوفًا من تعطل الأنظمة الإلكترونية، قبل أن تنفد الكميات لدى العديد منهم.وأشار البنك المركزي الإيراني إلى أن طرح الفئة الجديدة يهدف إلى “ضمان حصول الجمهور على النقد”، لافتًا إلى أن الأنظمة الإلكترونية، بما في ذلك بطاقات الخصم والخدمات المصرفية الرقمية، ستظل الوسيلة الرئيسية للمعاملات.إلا أن البنوك، بحسب الصحيفة، تفرض قيودًا على السحب وتقدم كميات محدودة من الأموال للعملاء.

تصميم جديد يعكس معالم تاريخية

وتحمل الورقة النقدية الجديدة، ذات اللون الوردي، صورة مصغرة لمسجد يزد الجامع الذي يعود إلى القرن التاسع، فيما يظهر على وجهها الآخر صورة قلعة بام التي يعود تاريخها إلى نحو 2500 عام.وتعد هذه الفئة الأعلى قيمة في التداول حاليًا، متجاوزة فئة الخمسة ملايين ريال التي طرحت في وقت سابق من العام.

إيران تطرح أكبر فئة نقدية في تاريخها وسط أزمة سيولة وضغوط الحرب

البيت الأبيض: إنهاء الحرب مع إيران قد يستغرق من 4 إلى 6 أسابيع

ضغوط الحرب تزيد من تدهور الاقتصاد

ويأتي إصدار العملة الجديدة في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة مع دخول الحرب أسبوعها الرابع، حيث استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل بنى تحتية حيوية، من بينها مؤسسات مصرفية.تعرض مبنى بنك سباه لهجوم صاروخي في 11 مارس، ما أثار مخاوف لدى المواطنين بشأن استقرار النظام المصرفي.وأعلن البنك لاحقًا استعادة خدماته جزئيًا، بما يسمح باستخدام البطاقات داخل المتاجر وأجهزة الصراف الآلي، على أن تُستأنف الخدمات المصرفية عبر الإنترنت في وقت لاحق.كما ساهم إغلاق المجال الجوي وتعطل طرق التجارة في ارتفاع أسعار السلع المستوردة، ما زاد من الضغوط على الاقتصاد المحلي.

زيارة مصدر الخبر