نفى السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية، وجود أي وفيات أو إصابات في صفوف الجالية المصرية بدول الخليج والمشرق العربي، قائلًا: «معندناش أي اخطارات بحالات وفيات أو إصابات نتيجة للأعمال العسكرية».وأكد خلال تصريحات على برنامج «ستديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، استقرار أوضاع الجالية المصرية بدول الخليج والمشرق العربي، لافتًا إلى بيان وزارة الخارجية الصادر اليوم للتأكيد على استقرار أوضاعهم، مضيفًا: «دا مش البيان الأول».ولفت إلى تشكيلهم فريق عمل لمتابعة الأوضاع في دول الخليج منذ بدأ العمليات العسكرية بها، من خلال اجتماعات يومية مع القناصل والسفراء، وفق تعليمات الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج.وأشار إلى تأمينهم تأشيرات دخول اضطرارية للمصرين الزائرين والعالقين في دول الخليج، نحو الدول ذات المطارات المفتوحة، مثل سلطنة عمان والأردن، مشيدًا بسلطاتهم التي استجابت سريعًا للرغبات المصرية، بالسماح بمرور مواطنيها عبر أراضيهم، وقائلًا: “في آلاف عبرو بتأشيرات اضطرارية لسلطنة عمان والسعودية والأردن وإحنا على تنسيق كامل”.وقال إن معظم الجاليات المصرية في الخارج مقيمية ومرتبطة بعقود عمل في تلك الدول، لافتًا أن الوزارة وفّرت خطوطًا ساخنة للمواطنين الراغبين في العودة بجميع سفاراتها بدول الخليج، مؤكدًا: «أي مصري ممكن يتواصل مع السفارة».وتابع أنهم يجمعون أسماء المواطنين الراغبين في العودة داخل كشوفات، لتوفير تأشيرات اضطرارية لهم نحو أقرب دولة ذات أجواء مفتوحة منذ بداية الأزمة، قائلًا:«كل يوم في عدّة مئات بيعدوا للدول المجاورة ويقدروا يستقلوا أي رحلة للعودة إلى مصر».وذكر أنهم أمنوا خروج أفراد من إيران نفسها عبر أرمينيا، مضيفًا أن الوزارة وجّهت جميع السفارات بتسهيل الأمور القنصلية للجاليات المصرية، وقائلًا:«حتى هذه اللحظة بندير الأزمة بشكل متميز للغاية».واختتم قائلًا: «وزارة الخارجية تبذل كل الجهد لتجاوز هذه الأزمة وإن أوضاع المصرين دائمًا تبقى في حالة مستقرة».ونشرت وزارة الخارجية اليوم، بيانًا أكدت فيه متابعتها اليومية لأوضاع الجالية المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، عبر لجنة متخصصة واجتماعات افتراضية مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية، لضمان سلامة المصريين وتقديم الدعم القنصلي.

زيارة مصدر الخبر