اليوم السابع, ثقافة 25 مارس، 2026

تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الأديب الأكبير مجيد طوبيا، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 25 مارس عام 1938، ويعد أحد أبناء جيل الرواد فى الرواية المصرية، وقد حققت رواياته شهرة واسعة فى الدراسات الأدبية، ولا يقتصر ذلك النجاح أو تلك الشهرة على عالم الأدب فقط، حيث تم تحويل عدد من مؤلفاته إلى أعمال درامية وسينمائية، كما أنه أحد المبدعين المتميزين فى الأوساط الثقافية المصرية، وفى ضوء ذلك نستعرض الإصدار الأول لمجيد طوبيا.

 

فوستوك يصل إلى القمر

صدرت المجموعة القصصية الأولى للكاتب الكبير مجيد طوبيا عام 1967 تحت عنوان فوستوك يصل إلى القمر وقد كان في التاسعة والعشرين من عمره حينذاك، حيث ولد مجيد إسحاق طوبيا، والذي اشتهر باسم مجيد طوبيا في 25 مارس 1938، بمحافظة المنيا، في المجموعة القصصية الأولى لمجيد طوبيا، يتخذ الكاتب الدراما والتراجيديا طريقين له بالتساوى حيث تتنوع القصص بينهما كما يجد طريقة أحيانا إلى السخرية في أحيان كثيرة طريقًا ليكتب قصته، ويعبر عن فكرته.

وقد تناول مجيد طوبيا في معظم قصص المجموعة فكرة تأثيرات الحروب على البشرية وضرورة أن يحل السلام فى الدنيا ففي إحدى قصص المجموعة التى تدور في اليابان يتحدث شيخ يابانى عما أصاب بلاده بسبب القنبلة النووية وما أحدثته بهيروشيما ونجازاكى.

فوستوك يصل إلى القمر.. أول مؤلفات الأديب الراحل مجيد طوبيا

فوستوك يصل إلى القمر

تكريم مجيد طوبيا

وحصل الروائي الكبير مجيد طوبيا على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في عام 1979، بالإضافة لجائزة الدولة التقديرية للآداب عام 2014.

زيارة مصدر الخبر