حث وزير الخارجية الصيني وانج يي، المجتمع الدولي على تشجيع الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى طاولة المفاوضات والبحث عن سبل فعالة للتوصل إلى تسوية سياسية.جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وانج مع وزيرة الشؤون الخارجية الكندية أنيتا أناند، بناء على طلب الجانب الكندي، وفقا لما أوردته وكالة أنباء “شينخوا” الصينية.
الولايات المتحدة وإيران لديهما الرغبة في استئناف المفاوضات
وقال وزير الخارجية الصيني، إن كلا من الولايات المتحدة وإيران لديهما الرغبة في استئناف المفاوضات وينبغي على المجتمع الدولي تشجيعهما على ذلك، مؤكدا أن الصين وكندا يمكنهما معا القيام بدور بناء في هذا الصدد.وأبرز وانج الموقف المبدئي للصين.. مضيفا أن القضية النووية الإيرانية يجب حلها عبر الحوار، ولا ينبغي أن تكون مبررا لاستخدام القوة، مؤكدا أن إساءة استخدام القوة لن تؤدي إلا إلى عواقب وخيمة، وأن إطالة أمد الحرب سيهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.ومن جانبها، أطلعت أناند نظيرها الصيني على موقف كندا من الوضع في الشرق الأوسط، مؤكدة التزام كندا بحماية المدنيين في النزاع، وتعزيز خفض التصعيد، ومنع إطالة أمد النزاع، والحد من تأثيره على الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد والصناعة.وقالت وزيرة الخارجية الكندية، إن القضية النووية الإيرانية تؤثر على نظام عدم انتشار الأسلحة النووية الدولي، وأن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز يصب في المصلحة المشتركة لجميع الأطراف.وأكدت أناند أن كندا على أتم الاستعداد للعمل مع الصين للدفع نحو وقف إطلاق النار وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن العلاقات الصينية الكندية، واتفقا على ضرورة تنفيذ نتائج زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى الصين بروح إيجابية وعملية، واستئناف الحوارات على مختلف المستويات، وتوسيع نطاق التعاون المتبادل المنفعة، والدفع نحو تنمية مستقرة وسليمة للشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وكندا.