يحل الكاتب الروائي، عمرو دنقل، في ضيافة ورشة الزيتون الأدبية، بمقرها الكائن بفرع حزب التجمع شرق القاهرة، 1 شارع محمد إبراهيم، المتفرع من شارع الشهيد أحمد المنسي ــ سليم الأول سابقًا ــ بجوار قصر الطاهرة الجمهوري، وبالقرب من محطة مترو سراي القبة.

الروائي عمرو دنقل بضيافة ورشة الزيتون

ففي السابعة من مساء بعد غد الاثنين، والموافق 30 مارس الجاري، تعقد بورشة الزيتون الأدبية، أمسية ثقافية لمناقشة رواية “عكس اتجاه الصخب”، للكاتب الروائي، عمرو دنقل.هذا ويتناول الرواية بالنقد والتحليل والنقاش كل من، الناقدة د. فاطمة الصعيدي، الكاتب الناقد مجدي نصار، الكاتب سامح وهيب، الكاتب أسامة ريان، والكاتبة رابعة الختام.وكانت الرواية قد صدرت عن دار إشراقة للنشر، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، في دورته السابعة والخمسين.وتقول الكاتبة الروائية “مني خليل” عن الرواية ــ عكس اتجاه الصخب ــ  “يأخذنا الكاتب عمرو دنقل في رحلة سردية مذهلة تمزج ببراعة بين الواقعية والغموض.هو لا يكتفي بوصف الأحداث، أختار المغامرة داخل أسرار الحالة النفسية لشخصياته، ليجعلك تشعر بذاك الصخب الداخلي الذي يعصف بهم، وهو صخب يفوق بكثير أي ضجيج خارجي قد تعتاد عليه.​تدور أحداث الرواية حول صراعات الإنسان الأزلية مع نفسه ومع المجتمع من حوله، وتتجلى في: ​التخبط النفسي: كيف يواجه الإنسان مخاوفه وذكرياته التي تلاحقه كظله. مرارة الفقد والتربص، والبحث المستمر عن الهوية وسط زحام الحياة وتفاصيلها المرهقة.

الاثنين المقبل.. عمرو دنقل ضيف ورشة الزيتون لمناقشة روايته “عكس اتجاه الصخب”
وتستدرك “خليل”: ​رغم الحالة الضبابية التي تسيطر على أجواء الرواية، إلا أنها خطفتني منذ السطور الأولى ولم تترك لي مجالًا للإفلات. المدهش في أسلوب عمرو دنقل هو تلك المعادلة الصعبة، فقد نجح في تقديم أسلوب سهل وسلس جدًا في القراءة، لكنه في الوقت ذاته غامض وعميق يجعلك تتساءل خلف كل جملة عن المعنى المستتر.​الصخب الحقيقي ليس فيما تسمعه أذناك بل فيما يصرخ به صمتك.​الرواية تجربة إنسانية فريدة لمن يبحث عن عمل يلمس الروح ويكشف غموض النفس البشرية التي مازال جزء كبيرا منها ضبابيا حتى يومنا هذا، ومازال علم النفس حتى هذه اللحظة يكتشف الأعاجيب والأسرار الضبابية في عالم النفس البشرية.

عن الروائي عمرو دنقل

تجدر الإشارة إلي أن الكاتب الروائي عمرو دنقل، كان قد سبق له تجربتين سرديتين روائيتين، وهما رواية “فيلا القاضي” وقد صدرت عن دار إشراقة للنشر، ورواية بعنوان “نادي الأربعين”.

زيارة مصدر الخبر