بوابة الشروق, ثقافة 28 مارس، 2026

تحت هذا العنوان المقارب للرواية الشهيرة لأديب نوبل نجيب محفوظ “ثرثرة فوق النيل” صدرت الرواية الثانية للزميل الكاتب الصحفي محمد الهلباوي “شوشرة على النيل” بعد روايته الأولى مجنون تحت التمرين، التي حملت في طياتها حواديت عن الصعلكة، في بدايات حياته الصحفية، خلال تسعينيات القرن الماضي.
شوشرة على النيل، الصادرة عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، تأخذك من اللحظة الأولى إلى جوهر فكرتها، حيث تجتمع التناقضات داخل إنسان واحد يحاول الخلاص من سجن الروح الاختياري، الذي فرضته ظروف شخصيات الرواية على كل أبطالها.اتبع الكاتب إلى أسلوب (بريختي) يعتمد التجريب إلى حدود بلا انتهاء، بداية من الفكرة الرئيسية نفسها مرورا بباقي شخصيات الرواية، أكرم وزوجته البائعان المتجولان اللذان يحلمان بالثراء والهرب من حياة المطاردة مع البلدية، مرورا لشخصية حامد الميت، البلطجي الذي يحمل بين ضلوعه قلبا عطوفا محبا، يحاول الخلاص من عالم السرقة وتثبيت المارة في المناطق المهجورة، ثم شاكيرا القللي، مطربة الأفراح التي تحلم بالشهرة والنجاح، وسنباطي الملحن الشاب الذي لازمه سوء الحظ، والموظف ماسح الأحذية الذي يحاول جمع المال لإجراء جراحه لابنته الكفيفة، قبل أن تقع صدقة غريبة داخل مشتل على نهر النيل، يجتمع فيه الجميع صدفة، لتحدث المفاجأة الكبرى، التي تغير حياة معظم أبطال الرواية، التي يظهر فيها بعض أشهر الإعلاميين بشخصياتهم الحقيقية، وبينهم منى الشاذلي وحمدي رزق ولميس الحديدي وعمرو أديب وياسمين عز وعزة مصطفى ونقيب الصحفيين خالد البلشي ووكيل نقابة الصحفيين محمد سعد عبدالحفيظ،، حيث يشتبك معهم في مداخلات إعلامية وحوارات لا تخلو من طرافة.

زيارة مصدر الخبر