أعلنت وزارة الخارجية العمانية، اليوم الأحد، إدانتها للهجمات التي استهدفت أراضيها، مؤكدة عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عنها.وأشارت الوزارة إلى أن السلطات تُجري تحقيقًا في “مصادر ودوافع” الهجمات، دون تقديم مزيد من التفاصيل، وفقًا لصحيفة الجارديان.
استهداف ميناء صلالة
وكانت سلطنة عمان قد أعلنت، أمس السبت، إصابة عامل في هجوم بطائرة مسيرة على ميناء صلالة، وأعلنت شركة ميرسك الدنماركية للشحن البحري، في وقت لاحق، تعليق عملياتها في الميناء مؤقتًا عقب هجوم السبت.وأفادت وكالة الأنباء العمانية، نقلًا عن مصدر أمني، بأن طائرتين مسيرتين استهدفتا الميناء، ما أسفر عن إصابة عامل وافد وإلحاق أضرار طفيفة بإحدى الرافعات في الميناء.وأضافت الوكالة: “تؤكد سلطنة عمان إدانتها لهذه الأعمال الشنيعة، واتخاذها كافة التدابير اللازمة لضمان أمن البلاد وسلامة سكانها”.وفي بيانٍ لها، أعلنت قيادة خاتم الأنبياء التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها استهدفت سفينة أمريكية على مسافة من ميناء صلالة في سلطنة عُمان. وأشار البيان إلى أن إيران تحترم سيادة عُمان.

“ميرسك”: تعليق العمليات في ميناء صلالة العماني بعد الهجوم عليه
وقد تصاعدت حدة التوتر في المنطقة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا مشتركًا على إيران في 28 فبراير، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1340 شخصًا، بينهم المرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي.وردت طهران بموجات من الضربات الجوية والصاروخية التي استهدفت إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار في البنية التحتية، فضلًا عن تعطيل الأسواق العالمية وقطاع الطيران.وتجدر الإشارة إلى أن ميناء صلالة يُعد مركزًا محوريًا للنقل البحري والخدمات اللوجستية، حيث يربط بين الأسواق الآسيوية والأوروبية. ويمثل استهدافه تصعيدًا مقلقًا لأمن الممرات المائية الدولية. وقد باشرت الأجهزة الأمنية المختصة تحقيقًا شاملًا لكشف مصدر الطائرات المسيرة والجهات المسؤولة عن هذا الهجوم، الذي يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية.