قال الجنرال فرانك ماكنزي، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن الجيش الأمريكي يعمل منذ سنوات على خطط لشن غارة برية على إيران، وذلك في ظل تقارير تفيد بأن الرئيس ترامب يدرس إرسال قوات إلى الحرب.
وأضاف ماكنزي في حديثه مع مارجريت برينان من شبكة سي بي إس نيوز في برنامج “واجه الأمة” أنهم درسوا لسنوات عديدة خيارات على طول الساحل الجنوبي لإيران، كالسيطرة على الجزر والقواعد الصغيرة.
وتحدث القائد العسكري الامريكى السابق عن أن هم خططوا عادةً لغارات، والغارة عملية تتضمن انسحابًا مخططًا له. وتابع قائلاً: “لن تبقى هناك. لكن يمكن السيطرة على بعض تلك الجزر والاحتفاظ بها. سيكون لذلك عدة آثار”.
أهداف الغارات البرية الأمريكية فى إيران
قال: “أولاً، سيكون ذلك مُهيناً للغاية لإيران، وسيُعطينا ثقلاً كبيراً في المفاوضات. ثانياً، وكما هو الحال مع جزيرة خرج، التي يتحدث عنها الجميع، فإن الاستيلاء عليها سيُمكننا من شلّ اقتصاد النفط الإيراني تماماً. والجميل في الاستيلاء عليها هو أنها لا تُدمّرها”.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد ذكرت فى تقرير لها يوم السبت، أن وزارة الدفاع الأمريكية تُعدّ خططاً لعمليات برية تستمر لأسابيع في إيران. وقد تشمل هذه العمليات قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة النظامية التي تُنفّذ غارات، وفقاً لما صرّح به مسؤولون أمريكيون للصحيفة.
ووصل نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية على متن حاملة الطائرات “يو إس إس طرابلس” يوم الجمعة إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط. وتضمّ المجموعة البرمائية الجاهزة التابعة للوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين “طائرات نقل وهجوم مقاتلة، بالإضافة إلى أصول هجومية وتكتيكية برمائية”.
إلا أن بعض المسئولين الأمريكيين أشاروا إلى أن هذا الانتشار الواسع للقوات في الشرق الأوسط بعد شهر من بدء الحرب لا يعني أن ترامب قد قرر استخدام القوات البرية.
من جانبه، قال ماكنزي إن الولايات المتحدة قد تحقق بعض النجاح دون وجود عنصر بري في عملياتها في إيران. وأشار إلى أن هذا النجاح يكمن في فتح مضيق هرمز، والتوصل إلى اتفاق ما بشأن برنامج الصواريخ الباليستية، واتفاق ما بشأن البرنامج النووي.