أكدت صحيفة “الجارديان” البريطانية، أنه مع وصول القوات الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، في عطلة نهاية الأسبوع، أصبح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام فرصة خطيرة لفتح مضيق هرمز بالقوة، الذي يعد إحدى أهم نقاط الضغط الاستراتيجية في الحرب الحالية.

ضغوط كبرى على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز

يمثل مضيق هرمز، الذي تمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، نقطة ضغط رئيسية لإيران، حيث يشكل هذا المضيق أحد أهم طرق تصدير النفط في العالم. ويرى “ترامب” أن إيران تستخدم هذا المضيق كسلاح للضغط على الأسواق العالمية، وهو ما دفعه إلى اتخاذ خطوات تصعيدية أدت إلى زيادة أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل. كما أعلن “ترامب” عن أنه مستعد لمنح الدبلوماسية فرصة، رغم استمرار القصف الجوي على إيران.وتتمثل الخيارات العسكرية المتاحة أمام “ترامب” في احتلال بعض الأراضي الإيرانية، أو نشر قوة بحرية ضخمة في المضيق. وبينما تُعد عملية التوغل البري المحدودة في إيران محفوفة بالمخاطر، فإن البعض يرى أن أي تصعيد عسكري قد يكون له تبعات خطيرة قد تضر بصورة الرئيس الأمريكي.من جانبها، أرسلت إيران تهديدات شديدة اللهجة، حيث أكدت أنها مستعدة لتدمير بنيتها التحتية بالكامل من أجل مواجهة أي غزو أمريكي. 

الفرصة الأخيرة لفتح مضيق هرمز.. القوات الأمريكية تصل الشرق الأوسط بمهمة خطيرة

من مضيق هرمز إلى القاهرة.. تداعيات الحرب الإيرانية تضغط علي الاقتصاد المصري

وأشار المتحدث باسم البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى أن القوات الإيرانية ستتخذ خطوات حاسمة ضد أي محاولة أمريكية للانتشار على الأراضي الإيرانية، مستعرضًا تهديدات بتصعيد الهجمات على القوات الأمريكية.ومن بين الأهداف المحتملة التي قد يسعى “ترامب” للسيطرة عليها، جزيرة “خرج” الإيرانية، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني. ورغم صعوبة الاستيلاء على الجزيرة بالنظر إلى دفاعات إيران، فإن بعض الخبراء العسكريين يرون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة.ومع استمرار العمليات العسكرية في منطقة الخليج، يواجه الجيش الأمريكي تحديات كبيرة، حيث يفتقر إلى الموارد اللازمة لحماية السفن التجارية، ويحتاج إلى تعزيزات من حلفاء مثل المملكة المتحدة ودول أوروبية لضمان حماية الممرات البحرية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الهجمات التي قد تشنها القوات الحوثية المدعومة من إيران على السفن في البحر الأحمر قد تضاعف من تعقيدات الوضع.وفي الوقت الذي تتزايد فيه التوترات في المنطقة مع دخول الحوثيين على خط المواجهة، أصبح من الضروري أن تعمل الولايات المتحدة وحلفاؤها على تعزيز استراتيجياتها العسكرية لتأمين أهم الممرات المائية في الشرق الأوسط.

زيارة مصدر الخبر