تستأنف محكمة جنايات دمنهور، المنعقدة اليوم الأربعاء، جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة زوجته والتخلص من جثمانها داخل بئر صرف زراعي بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، في واقعة هزت الرأي العام لبشاعتها، لتزامنها مع ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان قبل المبارك.تفاصيل الواقعة بلاغ كاذب وخيوط الجريمةتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة بلاغاً من المتهم المدعو “أحمد ش. ك” 32 عاماً – عاطل، يفيد باختفاء زوجته في ظروف غامضة، محاولاً تضليل جهات التحقيق بإيهامهم بوقوع حادث اختطاف أو تغيب مفاجئ. وفور تشكيل فريق بحث جنائي لكشف ملابسات البلاغ، بدأت خيوط الحقيقة تتكشف من خلال أقوال نجل المجني عليها، الذي فجر مفاجأة بتأكيده قيام والده بالتعدي على والدته بالضرب المبرح قبيل اختفائها مباشرة، وهو ما وضع الأب في دائرة الاتهام المباشر. اعترافات صادمة من قبل المتهمبتضييق الخناق على الزوج، انهار أمام رجال المباحث واعترف بارتكاب الجريمة فجر ليلة السابع والعشرين من رمضان وأقر المتهم في التحقيقات بأنه أقدم على خنق زوجته إثر خلافات زوجية نشبت بينهما حتى فارقت الحياة، ثم قام بحمل الجثمان وإلقائه في “بئر مياه” مخصص للصرف الزراعي على طريق “الطود” لإخفاء معالم جريمته. وكانت قوات الإنقاذ النهري قد نجحت، بالتعاون مع أهالي المنطقة، في انتشال الجثمان من البئر، وباشرت النيابة العامة بمركز إيتاي البارود، برئاسة المستشار محمد الشريف وعمر أبو جازية وكيل النائب العام، التحقيقات التي تضمنت إجراء “معاينة تصويرية” قام خلالها المتهم بتمثيل كيفية ارتكاب الجريمة والتخلص من الجثة.وبناءً عليه، أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، والتي تستكمل نظر القضية اليوم للاستماع إلى المرافعات وشهود الإثبات تمهيداً لإصدار حكمها العادل.
أخبار مصر, جريدة الدستور
1 أبريل، 2026