تراجعت الأسهم الآسيوية في تداولات، اليوم الخميس، في وقت قفزت فيه أسعار النفط، عقب تعهد الرئيس الامريكي دونالد ترامب بمواصلة توجيه ضربات قوية للغاية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، ما زاد من قلق الأسواق بشأن تصاعد التوترات.

مؤشرات الأسواق الرئيسية في آسيا 

تصعيد ترامب ضد إيران يهز الأسواق الآسيوية ويرفع النفط

دوري المحترفين.. أبوقير للأسمدة يستضيف أسوان ومالية كفرالزيات يواجه الانتاج الحربي

 ووفق وكالة رويترز، سجلت مؤشرات الأسواق الرئيسية في آسيا خسائر ملحوظة، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 2.1% بحلول الساعة 12:35 ظهرًا بالتوقيت المحلي، بينما تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 3.9%، كما هبط مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنحو 1%، في ظل حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.

ترامب يعلن أن الحرب تقترب من نهايتها ويؤكد توجيه ضربات قوية خلال الأسابيع المقبلة

وفي خطاب له، قال ترامب: «نحن على المسار الصحيح لاستكمال جميع الأهداف العسكرية الأمريكية قريبًا، قريبًا جدًا، سنوجه لهم ضربات قوية للغاية خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة»، مجددًا تأكيده أن الحرب «تقترب من نهايتها».

أسعار النفط تواصل الارتفاع رغم خطاب ترامب الخالي من تفاصيل استراتيجية الخروج من النزاع

ورغم هذه التصريحات، لم يسهم خطاب ترامب الذي خلا من تفاصيل واضحة بشأن استراتيجية الخروج من النزاع في تهدئة أسواق النفط، بل على العكس، واصلت الأسعار ارتفاعها، حيث صعد كل من المؤشرين العالمي والأمريكي للنفط عقب الخطاب، في إشارة إلى استمرار المخاوف من تداعيات التصعيد العسكري على إمدادات الطاقة العالمية.وتعكس هذه التطورات حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، مع تزايد القلق من احتمال إطالة أمد الصراع، وما قد يحمله ذلك من تأثيرات اقتصادية واسعة، خاصة على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.تراجعت أسواق الأسهم العالمية، في حين ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ عقب خطاب ترامب مساء الأربعاء، والذي لم يتضمن معلومات جديدة تُذكر، رغم سعيه إلى حشد الدعم الشعبي داخل الولايات المتحدة لحربه مع إيران.

إيران تطلق صواريخ باتجاه إسرائيل ودول الخليج تتصدى لهجمات مستمرة في تصعيد إقليمي واسع

وجاءت هذه التحركات في وقت تتواصل فيه المواجهات على الأرض في الشرق الأوسط، حيث أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل فجر الخميس، بينما واصلت دول الخليج التصدي لهجمات وصفت بالمستمرة، ما يعكس تصعيدًا إقليميًا واسع النطاق. 

زيارة مصدر الخبر