بوابة الشروق, منوعات 4 أبريل، 2026

قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن التكاليف المرتفعة للإنفاق العسكري والاستعدادات الجارية على الأرض، بما في ذلك تكلفة الوحدات المجنزرة والمدرعة والنقل والإنزال الجوي والبري، تجعل من المستحيل تحرك هذه الوحدات النخبوية الأمريكية إلى المنطقة دون أن يكون لها عمل عسكري مستهدف.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «نظرة» المذاع عبر «صدى البلد» أن سحب القوات أو إعادتها يترتب عليه تكلفة في الشعبية وفي قرارات الحرب، مؤكدا أن قياس حرب إيران بمواجهات سابقة مثل حرب فيتنام أو العراق أو تحرير الكويت غير صحيح.
وأوضح أن الإطار الزمني للحرب الحالية «مفتوح»، موضحا أن إسرائيل تسعى لإسقاط النظام الإيراني، بينما واشنطن إلى إمكانية التعامل معه في إطار ضوابط محددة وعبر شخصيات معتدلة، لافتا إلى أن من يحكم إيران اليوم هم قادة الحرس الثوري والواجهة وزير الخارجية الإيراني وبعض المستشارين في الحرس الثوري.
وأشار إلى أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والموساد الإسرائيلي يمتلكان قدرات عالية على اختراق الداخل الإيراني والقيام بعمليات تخريبية داخل المفاعلات والمنشآت، كما حدث في نطنز وفوردو وأصفهان، مستشهدا بسابقة استيلاء إسرائيل على بعض وثائق مفاعل نطنز وعرضها في الكنيست.
وشدد أن هذه القوى الاستخباراتية «فشلت فشلا ذريعا» في إحداث حراك شعبي أو تظاهرات داخل إيران، مرجعا ذلك إلى عدم دراسة الشخصية الإيرانية كما فُعل مع العراق، موضحا أن سيكولوجية المواطن الإيراني «كربلائي» يلتف حول قيادته وينسى ما جرى في أوقات الأزمات.

زيارة مصدر الخبر