بوابة الشروق, منوعات 4 أبريل، 2026

قال العميد سمير راغب، الخبير العسكري ورئيس المؤسسة العربية للتنمية و الدراسات الاستراتيجية، إن نهاية الحرب بالنسبة للجانب الأمريكي ترتبط إما بتحقيق أهدافه العسكرية أو الوصول إلى «لحظة الحقيقة».
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «كل الكلام» المذاع عبر فضائية «الشمس» أن لحظة الحقيقة تتمثل في إدراك أمريكا أن القوة العسكرية لن تحقق أهدافها، وتنتقل إلى مرحلة «التسوية».
وأشار إلى أن العناوين الرئيسية لهذه التسوية تشمل أربعة ملفات أساسية «النووي، الصواريخ، المسيرات، والوكالات الإقليمية».
وأوضح أن صيغة التسوية تمر عبر تسليم اليورانيوم المخصب لدولة صديقة، مع ضمان حق إيران في استعادته حال تعرضها لاعتداء أمريكي جديد، مؤكدا أن إيران لن تقبل بمنطق «التذكرة ذات الاتجاه الواحد» أو القضاء النهائي على برنامجها.
ولفت إلى إمكانية تقييد مدى برنامج الصواريخ الباليستية بـ 1000 أو 2000 كيلومتر، أو تطبيق الاتفاقية الأممية للصواريخ، مشددا في الوقت ذاته أن «المسيرات» لا يمكن حرمان أي دولة منها لغياب قانون دولي يمنع ذلك.
وتوقع أن تتعهد إيران بعدم دعم «الوكلاء» وعدم الاعتداء على دول الجوار، مشيرا إلى أن التسوية يجب أن تتضمن الاتفاق على بند تعويض الولايات المتحدة عن تدمير البنية التحتية المدنية، وتعويض إيران دول الخليج عن الأضرار المماثلة، مؤكدا أن كل ذلك يمثل «لحظة الحقيقة».
ورفض نهج خطة «المباريات الصفرية» التي تهدف الاستمرار في الحرب حتى لإسقاط النظام أو الدولة وإعادتها لـ «العصر الحجري».
واستشهد بتجارب الحرب على فيتنام والعراق وأفغانستان التي لم تعد للعصر الحجري؛ لكنها تحولت إلى بيئات خصبة وحاضنة للتطرف والغلو وكره الآخر.
وأوضح أن محاولة هدم الحضارة في دولة عريقة مثل إيران لن تمر بصمت، مؤكدا أن هناك «جماعات» ستحافظ على استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتحارب دول الجوار، في حال سقوط النظام.

زيارة مصدر الخبر