اقتصاد, بوابة الشروق 5 أبريل، 2026

قال شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية الأسبق، إن سعر الصرف كان في أحسن حالاته نسبيا قبل شهر رمضان، مشيرا إلى أن تبني الدولة لسياسة المرونة في سعر الصرف «صحي جدًا» من أجل الحفاظ على الاحتياطيات النقدية.وأضاف خلال تصريحات لـ «Extra News» أن الحرب أدت إلى خروج بعض الأموال الساخنة، موضحا أن طبيعة سعر الصرف تقتضي الارتفاع والانخفاض.واستشهد بارتفاع سعر الصرف منذ عام والتحسن تدريجيا، مؤكدا أن السياسة التي يتبعها البنك المركزي حاليا «سياسة جيدة».وشدد أن العنصر الأكثر أهمية من تقلبات سعر الدولار هو «توافره» عندما يحتاجه المستثمر للاستيراد، وضمان عدم العودة إلى السوق السوداء أو الموازية، بالإضافة إلى استمرار تدفق تحويلات المصريين من الخارج.ونوه أن هذه الإجراءات تعد بمثابة «الدروس المستفادة» من الأزمة السابقة، مؤكدا أن إدارة البنك المركزي تتبع «نهجا جيدا» ولم يتم رصد أي شح في العملة أو عدم تواجد للدولار لمن يطلبه لاستيراد المستلزمات حتى الآن.وأشار إلى غياب أي ممارسات للسوق الموازية في الوقت الراهن، مؤكدا أن الحفاظ على هذه المكتسبات سيمكن الدولة من عبور فترة عدم الاستقرار التي يعاني منها العالم أجمع، والقدرة على الخروج منها.

زيارة مصدر الخبر