اليوم السابع, ثقافة 5 أبريل، 2026

نفى متحف أوفيزي في فلورنسا ، الذي يضم واحدة من أشهر مجموعات فنون عصر النهضة الإيطالية في العالم، تقريراً يفيد بأن هجوماً إلكترونياً حديثاً منح المتسللين “إمكانية الوصول إلى كل مكان” في المتحف، وفقا لما نشره موقع” artnews”.

اختراق شبكة المعلومات الخاصة بالمتحف

وذكر التقريرالذى نشرته صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية اليومية ، أن المتسللين اخترقوا شبكة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بمجمع المتحف، وطالبوا بفدية مباشرة من مدير المتحف سيمون فيردي، وهددوا ببيع المعلومات المسروقة من خوادم أوفيزي على الإنترنت المظلم.

أشار تقرير نشرته وكالة رويترز بعد عدة ساعات من صدور أخبار كوريري ديلا سيرا إلى بيان من المتحف، يوضح أنه على الرغم من استهداف متحف أوفيزي بالفعل بهجوم إلكتروني في الأول من فبراير، إلا أنه لم يتم سرقة أي شيء ولم يتمكن المتسللون في الواقع من الحصول على خرائط أمنية للمتحف أو معلومات الاتصال الشخصية للموظفين.

نقل المجوهرات وإغلاق جزئى
 

أشارت صحيفة كورييري ديلا سيرا إلى عدة تغييرات مفاجئة في المتحف كدليل على الهجوم، وتحديداً فيما يتعلق بقصر بيتي، الذي يُعد جزءاً من مجمع جاليري ديلي أوفيزي.

والجدير بالذكر أنه تم إغلاق جزء من قصر بيتي حتى إشعار آخر، بدءًا من 3 فبراير (بعد يومين من الاختراق)، ونُقلت المجوهرات من خزانة الدوقات الكبار مجموعة من الفنون الزخرفية التي كانت ملكًا لعائلة ميديشي، والموجودة الآن في قصر بيتي إلى خزنة في بنك إيطاليا.

رداً على هذه الاتهامات، أوضح المتحف أن إغلاق المتحف وإزالة المجوهرات جاءا تمهيداً لعملية ترميم مُخطط لها في قصر بيتي، والتي بدأت أعمالها منذ خريف العام الماضي.

وكان قصر بيتي قد أعلن عن خطة ترميم في يوليو 2025، إلا أن هذه الخطة اقتصرت على مساحات في الطابقين الأول والثاني، بينما تقع خزانة الدوقات الكبار في الطابق الأرضي والميزانين من القصر.

مسح خوادم متحف أوفيزي

ويزعم التقرير، أن خوادم متحف أوفيزي قد تم مسحها بالكامل، وأن أرشيفاً من الصور والوثائق قد فُقد، ولعلّ الأمر الأكثر إثارة للقلق، في ظلّ تزايد عمليات سرقة المتاحف ، هو تمكّن المخترقين من استخراج معلومات حول رموز دخول المتاحف، وكلمات المرور، وأنظمة الإنذار، وحتى المواقع الدقيقة لكاميرات المراقبة وأجهزة الاستشعار.

نقلت الصحيفة عن مصدرٍ قوله إنّ المتسللين اخترقوا نظام تكنولوجيا المعلومات الخاص بمتحف أوفيزي عبر برنامجٍ قديمٍ كان يُدير الصور منخفضة الدقة على موقع المتحف الإلكتروني.
وقد قلّل المتحف من شأن هذا الأمر، نافياً وصول المتسللين إلى معلوماتٍ أمنيةٍ أو خرائط، ومؤكداً امتلاكه نسخةً احتياطيةً كاملةً من خادم الصور المخترق.

لا يزال متحف أوفيزي مفتوحًا للجمهور، حيث تُعرض فيه أعمال فنية لرافائيل، وكارافاجيو، وجينتيليسكي، وتيتيان، وليوناردو، وبوتيتشيلي، والعديد من الفنانين الإيطاليين الآخرين.

متحف أوفيزى الإيطالى ينفى وجود مخاطر أمنية بعد الهجوم الإلكترونى الأخير

متحف أوفيزى فى فلورنسا

 

زيارة مصدر الخبر