حظيت الطالبة “جنا” بمدرسة القراقرة الابتدائية التابعة لإدارة منيا القمح التعليمية بإشادة خاصة من محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك عقب تألقها اللافت في إلقاء الشعر، وقدرتها المميزة على جذب الانتباه بأسلوبها الواثق وأدائها المعبر.وجاءت إشادة الوزير خلال متابعته الميدانية لسير العملية التعليمية، حيث توقّف أمام موهبة الطالبة التي نجحت في تقديم نموذج مختلف للطالب المبدع، القادر على التعبير عن ذاته وتنمية مهاراته اللغوية والأدبية في سن مبكرة، وهو ما يعكس أهمية الأنشطة المدرسية في صقل شخصية الطلاب واكتشاف قدراتهم الحقيقية بعيدًا عن الإطار التقليدي للتعليم.وتُعد الطالبة “جنا” نموذجًا واعدًا لموهبة أدبية تستحق الدعم والرعاية، خاصة في ظل ما أظهرته من تمكن واضح في مخارج الألفاظ، وحضور ذهني قوي، وقدرة على إيصال المعنى بإحساس صادق، وهي مهارات لا تتوافر كثيرًا في هذه المرحلة العمرية، ما يجعلها مشروعًا حقيقيًا لموهبة شعرية يمكن أن يكون لها شأن في المستقبل إذا ما تم توجيهها بالشكل الصحيح.وتأتي هذه الإشادة في إطار توجه وزارة التربية والتعليم نحو دعم الموهوبين داخل المدارس، والعمل على توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع، لا تقتصر فقط على التحصيل الدراسي، بل تمتد لتشمل تنمية الجوانب الثقافية والفنية، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة للطالب.كما تعكس هذه الواقعة رسالة مهمة لأولياء الأمور بضرورة تشجيع أبنائهم على ممارسة الأنشطة المختلفة، وعدم الاكتفاء بالتركيز على الدروس الأكاديمية فقط، حيث إن تنمية المهارات الإبداعية قد تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب، وتسهم في بناء جيل قادر على التعبير والتفكير النقدي.وفي ظل الاهتمام المتزايد بالموهوبين، تبرز الحاجة إلى تبني مثل هذه النماذج ورعايتها من خلال برامج متخصصة، تتيح لها فرص التدريب والتطوير، بما يضمن استمرارية التميز وتحويل الموهبة إلى إنجاز حقيقي، وهو ما يجعل من “جنا” بداية لقصة نجاح جديدة داخل مدارس التعليم الأساسي، ونموذجًا ملهمًا لطلاب آخرين يمتلكون مواهب تنتظر من يكتشفها.
أخبار مصر, جريدة الدستور
8 أبريل، 2026