أكدت جامعة الدول العربية، اليوم، مساندتها ودعمها لعملية سياسية سودانية لإنهاء الحرب على أسس تحافظ على وحدة السودان وسيادته.

الجامعة العربية تؤكد دعم عملية سياسية لإنهاء الحرب بالسودان على أسس تحافظ على وحدته

مجدي عبد العزيز: السودان تستعيد حيويتها والقوات المسلحة تواصل مهمتها في رد العدوان

عملية سياسية سودانية

وشدد حسام زكي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، في كلمته خلال الاجتماع الدولي الثالث حول السودان في مدينة برلين بألمانيا في الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الحرب الدائرة بالبلاد، على ضرورة استمرار التنسيق بين كافة الأطراف المهتمة بتحقيق السلام في السودان سواء كانت دولا أو منظمات إقليمية ودولية، منوها بالدور الذي تلعبه الآلية الخماسية، المشكلة من الجامعة والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والإيجاد، في تنسيق وترشيد المبادرات الدولية الهادفة إلى استعادة الاستقرار في السودان ووضع حد للحرب بالبلاد.واستعرض زكي، في كلمته خلال الاجتماع، خمس خلاصات أساسية عملية نابعة من تشاور الجامعة العربية مع القوى والتحالفات المدنية السودانية، والتي شملت: أولوية الملكية السودانية للمسار السياسي، وضرورة أن يكون الحوار السياسي شاملا، والحاجة إلى تكثيف المرحلة التحضيرية، فضلا عن أهمية تفادي المسارات السياسية الموازية، واعتماد خريطة مشاورات موحدة، وتحقيق التكامل بين المسار السياسي ومسار وقف إطلاق النار.

ادانة أممية للوضع في السودان

 هذا فيما قال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إن مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في السودان يمثل محطة مأساوية في صراع حطم بلدا “كان يزخر بوعود هائلة”، وتسبب في أكبر أزمة إنسانية في العالم.وأوضح جوتيريش في رسالة فيديو مسجلة بثت في افتتاح المؤتمر الدولي الثالث بشأن السودان في برلين، أن ما يقرب من 34 مليون شخص داخل السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، مضيفا: “لا تزال تظهر ادعاءات موثوقة بوقوع أخطر الجرائم الدولية”. وأشار إلى أن النساء والفتيات تعرضن للترهيب، وساد العنف الممنهج، واستفحل شبح المجاعة، وسلب جيل كامل من الأطفال من حقهم في التعليم، منوها إلى أن تداعيات هذا الوضع لا تقتصر على السودان فحسب، بل إنها تزعزع استقرار المنطقة الأوسع نطاقا. 

زيارة مصدر الخبر