كشف تقرير نشرته وكالة بلومبرج أن وزيرة الخزانة الأمريكية “جانيت يلين” صرحت في اجتماع مغلق جمعها والوفد الوزاري المصري في ساعة متأخرة بثاني يوم في إجتماعات الربيع 2026 (والذي ضم وزير المالية ومحافظ البنك المركزي ) أن مصر تعتبر صمام أمان بالنسبة لهم.
3 نقاط جوهرية ركز عليهم وزير الخزانه الأمريكي مع مصر
وقالت يلين المسئولة عن مكتب الشؤون الدولية المعني بمتابعة ملفات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخزانة الأمريكية، إن المسؤولين بالإدارة الأمريكية يراقبون حاليا وبقلق التوترات في البحر الأحمر، وتعتبر أن استقرار الاقتصاد المصري ليس شأن داخلي فحسب، بل هو ضرورة لمنع انهيار الأسواق الناشئة في المنطقة بالكامل.
واشنطن منبهرة بأداء مصر الاقتصادي
أوضح التقرير الاقتصادي أن الإجتماع الذي تم بالغرفة الملحقة بقاعة الاجتماعات الثنائية في مبنى صندوق النقد الدولي في قاعة (HQ1) بواشنطن كشف عن تقدير الجانب الأمريكي لما أبدته مصر من مرونه وشفافية في مواجهه صدمات حرب الشرق الأوسط. وأشارت وزيرة الخزانة الأمريكية إلى أن واشنطن “منبهرة” بقدرة مصر على الحفاظ على مسار الإصلاح (مثل تحرير سعر الصرف) رغم خسارتها لجزء كبير من إيرادات قناة السويس، معتبرا أن هذا النوع من “المرونة في إدارة الأزمات” يستحق مكافأة مالية عبر تدفقات استثمارية وتسهيلات ائتمانية.
وحول موقف الولايات المتحدة الأمريكية من دعم المناخ لمصر
كشف التقرير المنشور علي وكالة بلومبرج أن ممثل وزارة الخزانه الأمريكي أكد علي دعم “تمويل المناخ” كبديل لزيادة القرض.
لماذا تدير واشنطن تحالف لدعم مصر داخل صندوق النقد ؟
تقرير بلومبرج شدد علي أن جانيت يلين ممثل وزارة الخزانه الأمريكية شددت في جلستها مع الجانب المصري علي إنه (( بما أن صندوق النقد الدولي متردد حاليا في زيادة رقم الـ 8 مليارات دولار بشكل مباشر فإن واشنطن تقود “تحالف دولي” داخل الصندوق والبنك الدولي لتسهيل حصول مصر على تمويلات من “صندوق الصلابة والاستدامة”، وهذا التمويل مخصص حصريا للمشاريع الخضراء (مثل الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه بالطاقة المتجددة)، وهو ما وصفه بـ “ممرات المناخ الدولية)).
ماهى نتيجة مباحثات مصر ومثل الخزانه الأمريكي ؟
وذكر التقرير أن المباحثات التي تمت بين ممثل وزارة الخزانه الأمريكية والجانب المصري يعد “ضوء أخضر” للمستثمرين الأمريكيين والدوليين ورسالة واضحة بأن الحكومة الأمريكية “تحمي” المسار الاقتصادي المصري، وأن الكشف عن هذا التوجه في هذا التوقيت يهدف إلى خفض تكلفة التأمين على الديون المصرية وزيادة جاذبية السندات المصرية في الأسواق العالمية.اقرأ أيضا: صندوق النقد: لا يمكن عزل الاقتصاد المصري عن اضطرابات الشرق الأوسطجورجيفا: برنامج الإصلاح المصري يسير بالطريق الصحيح وأثبت صلابة بظروف بالغة التعقيدمديرة صندوق النقد: العمل عن بعد آلية اقتصادية لترشيد الطاقة وبناء المرونة