أعرب محمد نجيب زغلول حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، عن أسفه للحالة التي وصل إليها منزل الزعيم الراحل بقرية «إبيانة» في محافظة كفر الشيخ، قائلا إن المنزل في «حالة يُرثى لها».
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «كل الكلام» المذاع عبر فضائية «الشمس»، أن وزارة التربية والتعليم استلمت المنزل منذ عام 1953 إلى اليوم، وذلك بقرار من رئيس الوزراء مصطفى النحاس نظرا لعدم وجود مدرسة بالقرية في ذلك الوقت.
وأشار إلى أن المنزل يتكون من ثلاثة مبان «السلاملك» المخصص لاستقبال الرجال، و«الحرملك» المخصص للنساء، بالإضافة إلى مبنى «الاسطبل والمخازن».
ونوه إلى اقتراح محافظ كفر الشيخ عام 2016، هدم مبنى «الاسطبل والمخازن» لإقامة المدرسة الحالية، مع الإبقاء على المبنيين الآخرين اللذين كانا مستغلين كمدرسة.
ولفت إلى أن المبنى تعرض لعدة «ترميمات عشوائية بمعنى الكلمة» من قبل مقاولين غير متخصصين، مشيرا إلى أن «يد الإهمال» طالت المبنى.
وتابع: «معظم الزخارف أزيل ووضع مكانها كتلة أسمنتية»، موضحا أن هيئة الآثار كانت أصدرت خطابا يؤكد أن هذه المباني «ذات صفة تاريخية».
وأضاف أن إقامة بعض المباني العشوائية في الفراغات داخل المدرسة «شوهت المنظر»، مؤكدا أن المبنى لا يزال يمكن إنقاذه وترميمه.
وأوضح أن المنزل يحمل قيمة تاريخية كبرى وصفة جمالية، بعد أن استقبل الخديوي عباس حلمي عام 1904 أثناء عودته في رحلة نيلية من السودان إلى الإسكندرية، لافتا إلى أن قرية «إبيانة» تقع على ضفاف نهر النيل.
واختتم بتوجيه نداء إلى المسئولين للتدخل لترميم المنزل، قائلا: «أناشد المسئولين أن ينظروا على وجه السرعة للمنزل؛ لأن بعض الترميمات تمت بكتل أسمنتية وبسبب عوامل الجو تساقطت، وكان من المفترض أن يبدأ الترميم من أساس المبنى وتفريغه أولا، ثم بعد ذلك الترميم».
بوابة الشروق, ثقافة
18 أبريل، 2026