بوابة الشروق, منوعات 18 أبريل، 2026

قال الدكتور أبو الهدى الصيرفي، رئيس هيئة المواد النووية الأسبق، إن اليورانيوم يعد من أثقل العناصر الموجودة في الطبيعة ويتواجد بنسب ضئيلة للغاية في جميع أنواع الصخور والتربة والمياه.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الجمعة، أن عملية التخصيب تبدأ باستكشاف العنصر في الطبيعة وطحنه ومعالجته كيميائيا لإنتاج «الكعكة الصفراء» التي تحتوي على 80% من أكسيد اليورانيوم.
وأوضح أن الأكسيد يدخل في أجهزة طرد مركزي تدور بسرعة 60 ألف لفة في الدقيقة للتخلص من اليورانيوم 238 وتركيز اليورانيوم 235.
ونوه أن هناك مستويات تخصيب الثلاثة، الأول المستوى المنخفض 3- 5% يستخدم سلميا لإنتاج الكهرباء، والمتوسط 20% للمفاعلات البحثية، بينما المستوى العالي الذي يتجاوز 60-90% يستخدم في الأسلحة النووية.
وأشار إلى أن إيران «تمتلك قدرات نووية عالية جدًا» تتمثل في توفر اليورانيوم الخام والكوادر البشرية المتخصصة، بالإضافة لمجموعة مفاعلات أبرزها بوشهر بطاقة 900 ميجاوات، ومفاعلي فوردو ونطنز المخصصين لإنتاج الوقود النووي عالي التخصيب.
ولفت إلى أن إيران تمتلك حاليا حوالي 440 كيلوجراما من اليورانيوم الذي تتجاوز نسبة تخصيبه 60%، مؤكدا أن القنبلة النووية الواحدة تحتاج لـ 20 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 90%.
وشدد على أن الكمية التي تمتلكها إيران حاليا كافية لإنتاج 9 رؤوس نووية للردع النووي، موضحا أن ما يمنع إيران من امتلاك الرأس النووي حاليا هو تعرض برنامجها لنكسة قوية للغاية، جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية لمفاعلي نطنز وفوردو، واستهداف الكوادر البشرية.
وأكد أن مقترح نقل اليورانيوم إلى دولة أخرى «غير قابل للتنفيذ تماما والتفاوض نهائيا» بالنسبة للجانب الإيراني؛ ولكن يجوز نقله تحت احتياطات أمنية خاصة.
وأفاد بأن الاستهدافات عطلت قدرة إيران وستحتاج لفترة تتراوح بين 7 إلى 8 سنوات لاستعادة قدراتها السابقة واستكمال البرنامج النووي.

زيارة مصدر الخبر