تقدمت سيدة إلى محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة بدعوى قضائية ضد زوجها، طالبت فيها بخلعه، بعد نشوب خلافات ومشاجرات متكررة بينهما، استحالت معه العشرة.وقالت “مى. ع” في دعواها التي تحمل رقم “7911”، إنها تعرفت على زوجها أثناء دراستهما بالجامعة، ورغم أنها تكبره بثلاث سنوات، إلا أنها تعلقت به بشدة، ونشأت بينهما قصة حب تمسكت على الارتباط به.وأضافت الزوجة: أن أسرتها رفضت الانتظار حتى ينهي دراسته ويؤدي خدمته العسكرية، لكنها أصرت على موقفها والزواج منه، مؤكدة أنها دعمته ماديا وقدمت له أموالها ومصوغاتها الذهبية، حتى يتمكن من السفر للخارج وتجهيز شقة الزوجية.وأضافت مى: أنها انتظرته لسنوات حتى بلغ عمرها 28 عاما، قبل أن يتم الزواج، لكنها فوجئت بعد الزواج برفضه فكرة الإنجاب في الوقت الحالي، مبررا ذلك برغبته في الاستمتاع بحياتهما دون التزامات الأطفال.وتابعت أن هذا الوضع استمر لمدة ثلاث سنوات، وكلما فتحت معه هذا الموضوع، كان يتحجج بأعذار مختلفة، وأنها طلبت السفر معه إلى الدولة التي يعمل بها، إلا أنه رفض بحجة ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، رغم عرضها العمل لمساعدته، لكنه رفض ذلك أيضا.وأكدت أنها بدأت تشعر بملل في علاقتهما، وبالأخص وأنه كانت يتهرب من الحديث معها، حتى فوجئت خلال إحدى إجازاته بوجود تأشيرة لفتاة على هاتفه، وعندما سألته، نشبت بينهما مشادة بسبب تفتيشها هاتفه.وتابعت الزوجة أنها اكتشفت أن هذه الفتاة قريبة زوجة شقيقه ومطلقة، وأنه ساعدها في السفر والبحث عن عمل في المدينة التي يعمل بها، بل واستضافها في محل سكنه، مؤكدة أنها واجهته بما توصلت إليه، فلم ينكر، وأخبرها بمحاولة الفتاة التقرب منه بغرض الزواج لكنه رفض، واعترف بوجود علاقة بينهما خارج إطار الزواج خلال فترة إقامتها معه، وطلب منها مسامحته.واختتمت الزوجة دعواها مؤكدة أنها رفضت مسامحته، وطلبت الطلاق وديا، إلا أنه رفض، ما دفعها للجوء إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع.
جريدة الدستور, حوادث
19 أبريل، 2026